94 مليون درهم منها لتدريب الطيارين المواطنين

630 مليوناً ميزانية الموارد البشرية لطيران الإمارات

مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أكد عبد العزيز آل علي النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات والمجموعة لدائرة الموارد البشرية، أن ميزانية الموارد البشرية لطيران الإمارات تتجاوز هذا العام 630 مليون درهم منها 94 مليون درهم لتدريب وتأهيل الطيارين المواطنين. وأضاف أن تطوير وتأهيل الكوادر البشرية يعد من أولويات الناقلة وهي مستمرة في الاستثمار في هذا المجال وفي مختلف عمليات وأقسام المجموعة.

وقال آل علي في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» إن ميزانية التوطين قابلة للزيادة بحسب احتياجات الناقلة وفقاً لتعليمات مباشرة من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى للمجموعة، وذلك ضمن إطار استراتيجية الناقلة الهادفة الى تعزيز التوطين في مختلف عمليات وأقسام ودوائر المجموعة، حيث يتوقع توظيف 800 مواطن جديد خلال العام الجاري.

وأضاف ان الناقلة يتوقع ان تتسلم هذا العام 36 طائرة متنوعة بين ايرباص 380 وبوينغ 777. وكل طائرة تحتاج بين 270-280 موظفا. وبحسب خطة الإحلال التي ستشمل خروج نحو 15 طائرة من الخدمة، فإننا نتوقع توظيف نحو 13 ألف موظف جديد هذا العام. ويصل معدل التوظيف في مجموعة طيران الإمارات إلى نحو 7 آلاف سنويا بمعدل نمو يتراوح بين 10-12 %. ويتوقع ان يستمر الزخم نفسه بفضل استمرار توسع طيران الإمارات في الأسطول والمحطات، ما يتطلب المزيد من الكوادر البشرية في المجموعة.

وقال انه خلال العام الماضي وظفت المجموعة نحو 5300 شخص جديد غالبيتهم من أطقم الطائرات وهم يشكلون الأغلبية بسبب حاجة الناقلة واستمرار تسلمها للطائرات الجديدة.

عوامل جذب

وحول عوامل الجذب في طيران الإمارات أكد آل علي أن السمعة العالمية لدبي ومناخ المعيشة فيها إضافة الى سمعة الناقلة وعلامتها التجارية العالمية تشكل أبرز عوامل الجذب في طيران الإمارات، فضلاً عن بيئة العمل التي توفرها الناقلة لكوادرها والامتيازات والاستقرار والتطور المهني الوظيفي الذي تقدمه الشركة في مختلف دوائرها، مشيرا إلى أن تجربة طيران الإمارات خلال الأزمة العالمية واحتفاظها بكوادرها أكدت مدى الأخلاقيات التي تلتزم بها الناقلة في تعاملها مع موظفيها.

كفاءات

وأشار آل علي إلى أنه رغم أن غالبية الموظفين الجدد يكونون عادة من أطقم الطائرات إلا أن الناقلة ملتزمة دوماً بالبحث عن الكفاءات خاصة تلك التي تتميز في مجالات الابتكار والإبداع والتي تتيح للناقلة الموازنة بين استمرار استقطاب الموظفين وبين ضبط النفقات من خلال الابتكار وتطوير قدرات وإمكانات الموظفين في مختلف مجالات العمل داخل الشركة. ولفت إلى استقطاب الكوادر من مختلف دول العالم، حيث يعمل فيها أكثر من 160 جنسية.

أكاديمية

وحول أكاديمية طيران الإمارات لتدريب الطيارين والتي ستفتتح هذا العام، قال آل علي إن هذا المشروع الحيوي لطيران الإمارات سيلعب دوراً مهماً في تلبية احتياجات الناقلة من الطيارين، إضافة إلى تقليل النفقات وسد احتياجات الناقلة بسرعة من الطيارين. كما أن التعرف مبكرا على سلوكيات الطيار من خلال التدريب داخل الأكاديمية يوفر للناقلة معرفة أوسع بالطيارين وقدراتهم وإمكاناتهم.

وأضاف انه على المدى الطويل ستكون الأكاديمية عاملاً مهماً في توفير دخل إضافي للناقلة من خلال استقطاب وتدريب طيارين لشركات أخرى نظرا للحاجة الماسة للطيارين في المنطقة واستمرار الطلب الكبير عليهم في مختلف أنحاء العالم.

وقال إن نحو 80 % من الموظفين الجدد يأتون عادة من خارج الدولة نظرا لاحتياجات الناقلة المستمرة للطيارين وأطقم الطائرات. كما أن الشركة مستمرة في استقطاب مهارات نوعية مثل تقنية المعلومات والكوادر التي تعزز الابتكار في الشركة.

وأكد أن طيران الإمارات لا تكتفي فقط بالتوظيف بل تواصل عمليات التطوير والتأهيل لمختلف كوادرها بما ينسجم مع التطور المستمر لاحتياجاتها، مشيرا إلى أن الناقلة زودت كوادرها في المطار خلال العام الماضي بأكثر من 2400 جهاز ذكي للتعامل مع المسافرين وتزويدهم بمختلف المعلومات خاصة فيما يتعلق بمعلومات الرحلات وتوقيتاتها وتغيرات بوابات المغادرة. كما أنفقت خلال العام اكثر من 100 مليون درهم على عمليات التطوير والتدريب لكوادرها الحالية وتركزت عمليات التدريب في أطقم الضيافة للطائرات.

بيئة

وأكد آل علي أنه رغم نمو قوة التوظيف في مجموعة طيــــران الإمارات إلا أن لديها استراتيجية متكاملة تجاه البيئة، ذلك أن تسلم المزيد من الطائرات الجديدة يعني أن معدل عمر أسطول طيران الإمارات لن يزيد على 5.6 سنوات وهو أقل بكثير من المعدل العالمي. ويتيح للناقلة ضبط النفقات وتقليل انبعاثات الكربون، لأن الطائرات الجديدة أقل استهلاكا للوقود.

بدء الرحلات اليومية إلى سيبو وكلارك في الفلبين 30 مارس

تبدأ طيران الإمارات خدمتها اليومية الجديدة إلى سيبو وكلارك في الفلبين وهما من أسرع مناطق البلاد نموا، اعتبارا من 30 مارس المقبل. وستساهم هذه الخدمة في تعزيز تواصل الفلبين مع العالم تجارياً وسياحياً وتوفر مزيداً من الخيارات والمرونة للعاملين الفلبينيين في الخارج للسفر من وإلى أماكن عملهم في مختلف دول العالم.

وسيتم استخدام طائرة بوينغ 777-300ER بتوزيع الدرجتين على هذا الخط، لتوفر 42 مقعداً في درجة رجال الأعمال و386 مقعداً في الدرجة السياحية، إضافة إلى طاقة شحن قدرها 14 طناً في كل اتجاه، ما يدعم الصادرات الفلبينية، التي تضم المنتجات سريعة العطب، مثل مشتقات الألبان والفواكه والخضار الطازجة واللحوم والمأكولات البحرية والمعدات الإلكترونية.

مواعيد

وتغادر رحلة طيران الإمارات «ئي كيه 338» مطار دبي الدولي في الساعة 2:55 صباحاً، وتصل إلى مطار ماكتان- سيبو الدولي في الساعة 3:50 عصراً، ثم تغادر من هناك في الساعة 5:25 مساءً لتصل إلى مطار كـــلارك الدولي في الساعة 6:45 مساءً.

 أما رحلة العودة «ئي كيه 339» فتقلع من مطار كلارك الدولي في الساعة 8:20 مساءً متجهةً إلى دبي مباشرة لتـــصلها في تمام الساعة 1:25 من صباح اليوم التالي. وقد تم اختيار مواعيد الرحلة لتوفير أوقات ملائمة للمسافرين لمتابعة رحلاتهم بسهولة عبر دبي إلى العديد من محطات طيران الإمارات في أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي.

أكبر مشغل

تعد مجموعة طيران الإمارات أكبر قوة تشغيل في الدولة، وأعلنت خلال العام الجاري أنها ستوظف نحو 11 ألفاً بنمو يصل الى 6 %. وفي العام المالي الماضي وظفت الناقلة 8600 شخص منهم 350 طيارا و 560 مهندسا وفنيا إضافة الى 4600 من أطقم الضيافة.

وخلال العام المالي الماضي، ارتفع عدد العاملين في مجموعة طيران الإمارات بنسبة 11% ليصل إلى 84 ألف موظف ينتمون إلى أكثر من 160 جنسية، ويعملون في أكثر من 80 شركة ضمن المجموعة.

طباعة Email