التباطؤ في الصين يتحول إلى انتعاش يحفز الاقتصاد العالمي

«فوربس»: أثرياء يتوقعون 70 دولاراً للنفط

استطلعت مجلة فوربس، آراء عدد من كبار المستثمرين العالميين الأثرياء، حول توقعاتهم للعام الحالي، حيث خلصت إلى نتائج، أبرزها ارتداد سعر برميل النفط إلى 70 دولاراً. وكان مضارب الطاقة، المليونير العصامي بون بكنز، طالب مؤخراً بأن يصل سعر النفط إلى 70 دولاراً في ستة أشهر. كما أن مضارباً آخر في الطاقة أشار إلى أن سعر النفط وصل إلى القاع، متوقعاً أسعاراً أعلى بكثير.

ومن التوقعات المدهشة أيضاً، أن تباطؤ الصين في العام الماضي سينقلب إلى حافز اقتصاد عالمي العام الحالي. بعد أن كان انتعاش اقتصاد تلك الدولة وكساده، الموضوع الأبرز في 2015.

ومن المتوقع اضطرار المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لرفع سعر الفائدة، أكثر بكثير مما خطط له. ولو صح ما توقعه الملياردير ديفيد يبر، بتساهل البنك المركزي الصيني، فإن هذا سيحفز طلباً عالمياً، سيتمخض عنه نمو أسرع في الولايات المتحدة، ما يضطر المجلس الفدرالي إلى زيادة سعر الفائدة بصورة أسرع من المتوقع.

وكان أندي هول أول مضارب في الطاقة يشتري العقود الآجلة في 2002، عندما كان سعر النفط 30 دولاراً على فرضية أن الطفرة في الطلب آتية من الصين. وفي رسالة أخيرة وجهها إلى المستثمرين، حدد هول إطار خطوط أساسية عريضة لأسعار نفط أعلى..

مشيراً إلى أن خفضاً في الإنتاج من طرف أوبيك، ربما يكون وشيكاً أيضاً. وفي هذا الإطار، لفت إلى أن مجرد تلميح إلى حدوث تغير في سياسة أوبيك في أغسطس 1986، رفع أسعار النفط بحدود 50% في غضون 24 ساعة.

وفي ما يخص الأسهم، فقد تباينت آراء الأثرياء حول سوق الأسهم في مستواه العام، إذ يرى كل من بيل أكمان، وليون كوبرمان، أن الأسهم تتمتع بقيم جيدة. أما تيبر، الذي كان متفائلاً على مدى السنوات الخمس الماضية، فأمسى الآن أكثر حيادية. ويعتقد الملياردير الأسطوري، كارل كوهين، أن ثمة مخاطرة في أسواق الأسهم عالية المردود..

حيث يمكن أن تؤثر في سوق الأسهم. ويتوقع الكثيرون حدوث مزيد من التقلبات، وسيتميز السوق بكونه انتقائياً. حيث سيجني كبار المستثمرين الأثرياء وصناديق التحوط أهم المكاسب. أما الرابحون الحقيقيون، فهم القادرون على تحديد الأسهم من الناحية الاستراتيجية لاقتنائها.

ويرى الملياردير ديفيد تيبر، أن العام الجديد سيكون عام طفرة للأسهم الصينية والاقتصاد عامة، حيث يعتقد أن البنك المركزي سيبدي تساهلاً أكثر مما يظن البعض. مضيفاً أن هذا المحفز الإيجابي للاقتصاد العالمي، يمكن أن يكون بمثابة ترياق لارتداد الطلب العالمي.

طباعة Email