قالت محطة العربية الإخبارية إن دبي هي أكبر مدينة جاذبة للعمالة في المنطقة. وأضافت أن من تراه على الطائرة في رحلتك إلى دبي هم أصحاب البدلات الزرقاء والياقات البيضاء، وزوجاتهم بالطبع وأولادهم في سن المراهقة. وهؤلاء يتوجهون إلى دبي للعمل، ويصطحبون أولادهم الذين سيدرسون في المدارس العالمية المتنوعة في الإمارة.

كما ترى بعض الأزواج المتقاعدين والشباب الذي يرتدي الجينز، وهؤلاء هم السائحون الذين يتدفقون على دبي بلا انقطاع على مدار العالم.

وفي نفس السياق، قالت صحيفة ايرييش اندبندنت، إنك عندما تذهب إلى دبي فإنك على موعد مع الشمس المشرقة صيفاً وشتاء.

وأضافت أن دبي مدينة فتية شابة لا يتجاوز عمرها 44 عاماً، لكنها استطاعت في هذه الفترة القصيرة نسبياً أن تتحول إلى مركز عالمي للسياحة والتجارة.

فعندما تفكر في دبي يتبادر إلى ذهنك على الفور ناطحات سحاب لامعة بالزجاج والمعدن الذي يغطيها ومراكز التسوق العملاقة والفنادق فائقة الفخامة، وما يحيط ذلك من مناخ ثقافي. ولم تكن دبي كذلك طوال حياتها، بل من فترة قصيرة نسبياً كانت قرية للصيد على ساحل الخليج، لكنها ازدهرت منذ بداية القرن التاسع عشر من خلال صناعة صيد اللؤلؤ.

وبفضل مبادرات قيادتها استطاعت الإمارة أن تتطور إلى ما هي عليه الآن وتجذب التجار والمستثمرين ورجال الأعمال من جميع أنحاء العالم. كما استطاعت الإمارة حالياً عدم الاعتماد على النفط، وتطوير قطاعات أخرى تدفع عجلة الاقتصاد مثل العقارات والتجارة والسياحة والخدمات المالية.