أعلنت شركة أنظمة وتكنولوجيا التحكم في الأساطيل «إف إم إس تك» أن خطتها للعام 2016 تقوم على التوسع في حضورها في أسواق المنطقة واستهداف القطاعات الرئيسية مثل التعليم والنقل والقطاع الحكومي، لتضاف إلى خبراتها في قطاع النفط والغاز في دول الخليج.
ومن بين أهم أهداف الشركة تحقيق أعلى معايير السلامة على الطريق تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 مع السعي نحو خفض معدلات الوفيات على الطرق إلى 3 لكل 100 ألف نسمة. ومن شأن تحقيق هذا الهدف أن يضع الإمارات ضمن مصاف الدول الخمس الأكثر أماناً في العالم، وفق تصنيف منظمة الصحة العالمية.
وينصب تركيز الشركة حالياً على قطاع النفط والغاز، حيث يمثل 45% من مجمل أعمالها في المنطقة. ويتوقع أن يؤدي تنفيذ الخطة الجديدة إلى توسع الشركتين ودخولهما قطاعات جديدة مع تنمية الوحدات الرأسية الحالية، وخصوصاً في النقل (18%) والقطاع الأمني (16%).
وقال بسام الكسار، الرئيس التنفيذي للشركة، إنه من المهم أن نفهم ونحدد متطلبات الصناعة في هذه السوق. ونعتقد أن إعادة تقديم خدماتنا وتوسيع نطاق عروضنا خطوة حاسمة من مجموعة خطوات في السوق. إن قطاعات مثل النفط والغاز والنقل والتعليم والحكومة رئيسية في منطقة الشرق الأوسط وهي تواجه تحديات جديدة في مجال السلامة على الطرق وكفاءة الأداء.
قدرات واسعة
وتوفر حلول «إف إم إس تك» قدرات واسعة النطاق يمكنها أن تنمو وتتوسع مع كل الاحتياجات، كما أن هذه الحلول تساعد على زيادة الإنتاجية والسلامة، مع خفض تكلفة الوقود، والمرتبات، وحتى المساعدة في تخفيف المخاطر.
ويعتقد الكسار أن تنفيذ تطبيقات السلامة يعتمد إلى حد كبير على التشريعات التي تضعها الحكومة وتفهم المالك والمشغل لتلك الاستثمارات والعائد من ورائها والمتمثل في خفض التكلفة التشغيلية وهو ما يتحقق عبر مبادرات السلامة. وتقدم الشركة أنظمة الرصد داخل المركبة وأنظمة تحديد جدارة السائقين، علاوة على خدمات استشارية.
