تحدث سعيد محمد الكندي عن بداية مسيرته الاقتصادية قائلاً: لقد كانت دبي على أعتاب مرحلة جديدة من النمو والتطور في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.
وشهدنا منذ ذلك الحين تطورات كثيرة من أبرزها اكتشاف النفط واتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة وتأسيس مجلس التعاون الخليجي. وصاحب كل ذلك طفرة اقتصادية موفقة، شملت مختلف المجالات التعليمية والصحية والاقتصادية، حيث أقيمت المطارات والجامعات والمؤسسات الحكومية، وبدأت تنمية حقيقية في البروز.
وكان المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم يتمتع برؤية متميزة وطموح كبير، دفعنا إلى العمل الجاد من أجل خير دولة الإمارات العربية المتحدة. كما كان قدوة للجميع بالتفاني بكل إخلاص من أجل نمو وتطور دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويصف دور غرفة دبي في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على مدار 50 عاماً، بالدور المحوري في ازدهار دبي، ويقول: منذ تأسيس غرفة دبي على يد المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ومجموعة من الرجال الذين يتسمون بالحكمة والطموح تعمل الغرفة بدأب على تطوير علاقات وثيقة مع مختلف دول العالم من أجل تعزيز مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
فقد قامت وفود الغرفة ولاتزال بالسفر إلى جميع أنحاء العالم للبحث عن التعاون الاقتصادي المشترك مع دول العالم، والغرفة لا تزال تعمل بجدٍ واجتهاد برجالها الخيرين والمبدعين في كل المجالات الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودائماً يرون أن النهوض بمستوى الغرفة هو واجب عليـهم لا فضل منهم تجاه وطنهم دولة الإمارات العربية المتحدة.
