قال حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، إن رؤية قادة دبي وشيوخها، شكلت منارةً تضيء مسيرة غرفة دبي، خصوصاً في ما يتعلق باستشراف المستقبل، حيث كانت توصيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، باستهداف أسواق معينة، كالقارة الأفريقية ورابطة الدول المستقلة، حجر الأساس في استراتيجية واسعة، أطلقتها الغرفة خلال العقد الماضي، لتعزيز تنافسية مجتمع الأعمال العالمية.

فرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نقلت مجتمع الأعمال إلى آفاق واسعة من النمو والتطور، وألهمتنا استشراف المستقبل الواعد.

ويؤكد بوعميم أن الغرفة، ومن واقع تمثيلها للاقتصاد القائم على الابتكار في إمارة دبي، ستواصل جهودها نحو تمكين القطاع الخاص، والوصول للأسواق العالمية، وذلك عبر تنمية بيئة الأعمال، وتقديم خدمات القيمة المضافة، كما ستضاعف جهودها بهدف الترويج للإمارة، كمركز تجاري عالمي، ما يسهم في ترسيخ مكانة دبي الاقتصادية، وتعزيز تنافسية مجتمع أعمالها.

ركائز أساسية

وأطلقت غرفة تجارة وصناعة دبي، استراتيجيتها للابتكار في القطاع الخاص، والتي تعتمد على ثلاث ركائز أساسية، تشمل تمكين الابتكار وقياسه وتكريم المبتكرين، وأشار حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، إلى أن الغرفة تهدف من وراء هذه الاستراتيجية، إلى تحقيق هدفين رئيسين.

وهما ترويج ودعم الابتكار في القطاع الخاص، ضمن رسالة الغرفة لدعم وتمثيل وحماية مصالح مجتمع الأعمال في الإمارة، بالإضافة إلى ترسيخ سمعة الغرفة، كإحدى أكثر غرف التجارة ابتكاراً في العالم، من خلال الاستثمار في موظفيها وبيئة عملها ومواردها البشرية.

مجتمع الأعمال الذكي

وعن المستقبل، اختتم بوعميم حديثه قائلاً: «نركز على تعزيز مفهوم الابتكار، ودمجه بمجتمع الأعمال الذكي، لنكون من أوائل غرف التجارة العالمية التي اعتمدت هذا المفهوم، وسنعمل على مزج هذا المفهوم، الذي سيشمل مكاتب ذكية، بمبادرات مبدعة ومبتكرة، وبذلك، نكون قد قطعنا شوطاً كبيراً في صياغة مستقبل الأعمال في دبي».

ولفت بوعميم، إلى أن الغرفة وضعت استراتيجية متكاملة، تغطي كافة مراحل عملية الابتكار في القطاع الخاص، مشيراً إلى أن دعم الابتكار وتطويره، يتطلب مساهمة من جميع شرائح المجتمع، وهي عملية مترابطة، لخصتها استراتيجية الغرفة الجديدة بثلاث ركائز أساسية.

وتشمل الركيزة الأولى من استراتيجية الغرفة للابتكار، تمكين الابتكار، وذلك من خلال خطوات رئيسة، تكون الأولى عبر نظام إدارة الابتكار والإبداع، الذي أطلقت عليه الغرفة اسم «مختبر غرفة دبي للابتكار»، وهو النظام الفريد من نوعه، الذي يطبق لأول مرة خارج الولايات المتحدة الأميركية، وهدفه تحفيز الأفكار المبدعة ورعايتها وإدارتها وتنظيمها وإطلاقها، لتكون مبادرات لها تداعيات إيجابية على الاقتصاد.