قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي إن غرفة تجارة وصناعة دبي في حد ذاتها تمثل مجتمعاً متكاملاً لرجال الأعمال، حيث الاهتمام بعقد اللقاءات والاجتماعات بين أعضاء هذا المجتمع مما ساهم في مشاركة الخبرات وتبادل المعرفة واتساع الأفق.
دبي لا تنظر لنفسها على أنها إمارة ذات حدود معينة ولكنها تعمل بنظرة تنافسية عالمية جعلت منها لاعباً رئيسياً على خارطة الاقتصاد الدولي، وما حققته الإمارة اليوم لم يكن يوماً منتهى الطموحات، بل هو دائماً حافز للمزيد.
دبي تتميز بالابتكار وتقديم الفكر الجديد دائماً والعديد من الدول تنظر لدبي كرائد في طرح أفضل الممارسات. من يريد أن يتخيل مستقبل دبي لابد وأن يسترجع ماضيها ليتعزز لديه الثقة في ما ستفاجئ به دبي العالم مستقبلاً بطريقة مشرقة.
مساهمة
ساهمت الغرفة والعاملون فيها، في بناء جسر للترابط والتواصل بين رجال الأعمال، فهي تمتلك الطموح ولديها الطاقة والخبرة في جلب الاستثمارات وطرح الأفكار المتجددة.
وجود غرفة دبي كشريك لمجتمع الأعمال ساعد في سن التشريعات المبنية على الفهم للاحتياجات والمرونة التي تستجيب لآليات السوق، لا شك أن السنوات المقبلة ستشهد انجذاباً أكثر لدبي كمردود ورد فعل لجهود الغرفة.
