كشف كولم مكلوغلين نائب الرئيس التنفيذي لسوق دبي الحرة أن مبيعات السوق هذا العام تسير وفق التوقعات السابقة بالوصول إلى 7 مليارات درهم. وقال مكلوغلين في تصريحات صحفية على هامش احتفال السوق بالذكرى الـ 32 لتأسيسها إن مبيعات الأيام الثلاثة الماضية والتي قدمت فيها السوق خصومات تصل إلى 25 % على تشكيلة واسعة من المنتجات والبضائع بلغت 233 مليون درهم
ووصلت المبيعات يوم الجمعة إلى 93 مليون درهم والسبت إلى 40 مليوناً إضافة إلى 100 مليون درهم مبيعات أمس والذي يصادف ذكرى تأسيس السوق.
وأشار مكلوغلين إلى أن السوق لن تلجأ إلى عملية إعادة هيكلة للقرضين اللذين حصلت عليهما في السابق لتمويل إنشاء مبنى الكونكورس دي وهي مستمرة في عمليات السداد وفق الشروط التي وقعتها مع المصارف. ونفى وجود أي خطط للحصول على قروض جديدة لكنه أشار إلى أن السوق قد تكون طرفاً مشاركاً في تمويل توسع مطار آل مكتوم في المستقبل.
مسافرون
وأكد أن مبيعات السوق الحرة ترتكز إلى حجم المسافرين عبر مطارات دبي حيث يتوقع أن يتعامل مطار دبي هذا العام مع أكثر من 78 مليون مسافر ليرتفع الرقم إلى 88 مليون مسافر في العام المقبل ما يعني المزيد من المبيعات في سوق دبي الحرة.
عملات
وأضاف إن ضعف اليورو وعدد من العملات العالمية ومنها الروبل الروسي واليوان الصيني أثر بشكل طفيف على مبيعات هذا العام لكن المبيعات يتوقع أن تستقر ضمن توقعات السوق. وتوقع أن يصل إجمالي مبيعات السوق الحرة بدبي إلى 8.4 مليارات درهم العام المقبل وصولاً إلى 11 مليار درهم في العام 2020 مع التوسعات الجارية حالياً في مساحات السوق الحرة في كل من مطاري دبي الدولي ومطار آل مكتوم.
مساحات
وقال إن مساحات السوق الحرة سترتفع إلى أكثر من 80 ألف متر مربع في العام 2022 في حين أن افتتاح الكونكورس دي في 23 فبراير من العام المقبل سيضيف نحو 7 آلاف متر مربع إلى السوق الحرة لتصل إلى 34 ألف متر مربع وسيضم العديد من العلامات التجارية الجديدة..
إضافة إلى العلامات التي كانت موجودة في السوق. وأشار إلى أن أعداد الموظفين تصل اليوم إلى 6100 موظف مقارنة مع نحو 100 موظف عند انطلاق السوق الحرة في العام 1983.
استبعاد
استبعد كولم مكلوغلين توجه السوق الحرة إلى إدارة أسواق أخرى خارج دبي موضحاً أن السوق تركز في عملياتها وتوسعاتها داخل دبي وليس لديها الوقت للتوسع في الخارج بالنظر إلى حجم عملياتها المتسارع داخل دبي التي تعد اليوم أكبر سوق حرة في العالم من حيث المبيعات.

