أكدت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان عوافي في رأس الخيمة الذي تنطلق نسخته الثالثة عشرة غداً أهمية المهرجان في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة ودفع عجلة اقتصاد الإمارة، عبر إنعاش القطاع السياحي الفندقي تحديداً، والقطاع التجاري ممثلًا بقطاع البيع بالتجزئة، باعتبارهما المستفيد الأول من فعاليات المهرجان السنوي المنوع والشامل.
وقال أحمد عبيد الطنيجي المشرف العام على مهرجان «عوافي»، إن المهرجان الذي يتواصل حتى الثامن من يناير المقبل ويقام في أحضان المنطقة الطبيعية المفتوحة التي يحمل المهرجان اسمها على بعد نحو 8 كيلومترات عن مركز مدينة رأس الخيمة، يعزز مسيرة التنمية الاقتصادية في الإمارة عبر ما يجنيه القطاعان السياحي والتجاري من عوائد مترتبة على ارتفاع أعداد الزوار والسياح القادمين إلى الإمارة في ظل استقطاب المهرجان أعداداً كبيرة من الزوار والسياح القادمين إلى الإمارة بعشرات الآلاف لحضور فعاليات المهرجان الترفيهية والتراثية والتنافسية والرياضية والاجتماعية والتثقيفية والفنية.
وأشار الطنيجي إلى التأثيرات الإيجابية للمهرجان في قطاع مبيعات التجزئة ممثلاً بالمطاعم ومحلات الكافتيريا والسوبر ماركت والبقالات ومحطات الوقود ومحلات الهدايا ومحال بيع وتأجير الدراجات وتجارة السيارات المستعملة، لاسيما ذات الدفع الرباعي، لتناسبها مع طبيعة المنطقة الرملية وما فيها من تلال متعرجة ومرتفعة، وسواها من منشآت تجارية.