وضع تقرير الإحصاءات الشاملة بالنشرة الأمنية من كاسبرسكي لعام 2015 الإمارات في المركز رقم 19 عالمياً، من بين الدول التي واجهت أكبر مخاطر التعرض للهجمات الخبيثة عبر الإنترنت، ووفقا للتقرير، تم استهداف نسبة 32.58% من مستخدمي منتجات شركة كاسبرسكي لاب في الإمارات في عام 2015، كما جاءت الإمارات العربية المتحدة أيضا كدولة «عالية المخاطر» حيث شكلت هجمات البرمجيات الخبيثة عبر الإنترنت نسبة 52.7% من الحالات المدرجة في الفئة التي تعكس مستوى التهديدات المحلية.

وسلط التقرير الضوء على اتجاه جديد ظهر للمرة الأولى على الإطلاق، حيث جاءت التهديدات المالية عبر الأجهزة المتنقلة المتصلة بالإنترنت من بين المراتب العشر الأولى للبرامج الخبيثة المصممة لسرقة الأموال. وقد تم إدراج عائلتين من برمجيات حصان طروادة الخبيثة..

وهما: فيك توكن ومارشر للسطو على الأموال من خلال الخدمات المصرفية المتاحة عن طريق الأجهزة المتنقلة من ضمن أخطر 10 برمجيات خبيثة لأحصنة طروادة المستهدفة لقنوات الخدمات المصرفية في العام 2015، وهناك اتجاه ملحوظ يدعو للقلق لهذا العام، ويتمثل في الانتشار السريع لهجمات الفدية الخبيثة. وكانت كاسبرسكي لاب قد تتبعت هذه الحالات التي لوحظت في 200 دولة وإقليم في عام 2015.

وتحول مجرمو الإنترنت الراغبون في تقليل خطر الملاحقة الجنائية من هجمات البرمجيات الخبيثة إلى التوزيع الكبير للبرامج الإعلانية الملغمة بالبرمجيات الخبيثة. في عام 2015، بلغت تهديدات البرامج الإعلانية 12 برنامجاً من بين أكبر 20 برنامجا خبيثا على الإنترنت. تم تسجيل البرامج الدعائية على 26.1% من أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمستخدمين.

تقنيات جديدة

كما لاحظت الشركة استخدام تقنيات جديدة لإخفاء هجمات استغلال الثغرات الأمنية غير المكتشفة ورموز تشفير البرمجة الخبيثة والبيلود لجعل الكشف عن عدوى الإنترنت وتحليل الشيفرات الخبيثة أكثر صعوبة. واستخدم مجرمو الإنترنت تكنولوجيا التخفي «تور» لإخفاء خوادم الأوامر