قالت صحيفة فانكوفر برو الكندية، إن مدينة دبي، التي أبدعها الفكر القيادي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، عندما تزورها تشعر انك قفزت داخل المستقبل.
وقالت الصحيفة إن دبي ضخت عائدات النفط عندما كانت اهم مصادر الدخل للإمارة، لبناء المستقبل الذي أصبحت عليها المدينة الآن. وأضافت الصحيفة عندما تصل الطائرة وتحلق فوق أجواء دبي وترى المدينة من الجو، ترى الأبراج المغطاة بالزجاج اللامعة في ضوء الشمس ترى صفوفاً متتالية من الأبراج تبزغ من وسط الصحراء وكأنك تشاهد فيلما خيالياً علمياً. كأنك تشاهد المستقبل، وهو متمثل في مدينة دبي.
ترى برجاً بازغاً وسط السحاب، هو برج خليفة الأعلى في العالم، ومنذ 20 عاماً فقط لم يكن في هذا المكان إلا الصحراء والرمال. والآن بين تلك الأبراج لايزال عمال ورافعات البناء تعمل ليل نهار لبناء مزيد من ناطحات السحاب في المدينة السوبر، مدينة المستقبل.
من جهة أخرى قال موقع بروبرتي واير، المتخصص في العقارات، إن البهاء يعود إلى عقارات دبي. وأضاف الموقع ان المشاهير يهرعون الى شراء العقارات والتملك في دبي ويسكنون الفيلات الفاخرة في أكثر من 50 مشروعاً عقارياً عادت الى حيز التنفيذ. أحيت حكومة دبي 51 مشروعاً عقارياً تبلغ قيمتها 12 مليار درهم، ما يعني ان شركات التطوير والمقاولات والبناء تستعيد عصرها الذهبي.
وهناك 12 مشروعاً بتكلفة ملياري درهم جار تنفيذها حالياً والبقية سوف تبدأ التنفيذ في العام المقبل. وسوف نرى شركات تطوير عقاري مثل اعمار ووصل واي سي دي بروكفيلد منهمكة في تلك المشاريع.
وحرصت دبي على توفير البنية التحتية اللازمة للبدء في تنفيذ تلك المشاريع، سواء البنية التحتية المادية أو القانونية. وتقول آن اجليفي المتخصصة في مبيعات العقارات في جزيرة جميرا من شركة لوكس هابيتات ان طلب الأثرياء على عقارات دبي الفاخرة لم يتوقف أبداً. وتتوقع مزيداً من ارتفاع الطلب في هذا الاتجاه.