يشارك وزير الخارجية البريطاني السابق، وليم هيغ، في جلسة لاستشراف حالة العالم سياسياً، من خلال عرض أهم التوقعات على المستوى العالمي سياسياً، وأثرها في العالم، وتدير الجلسة بيكي أندرسون، من قناة «سي إن إن».
وضع ويليم هيغ مؤلفين، يدور موضوع أولهما حول السيرة الذاتية لويليم بيت الأصغر الذي شغل في القرن الثامن عشر منصب رئيس وزراء بريطانيا، نُشر هذا الكتاب في شهر سبتمبر عام 2004، ونال في إطار فعاليات حفل جوائز الكتاب الوطني جائزة «كتاب التاريخ لهذا العام». أما عمله الثاني فيحكي السيرة الذاتية لويليام ويلبرفورس، أحد قادة حركة إلغاء الرق في القرن التاسع عشر، نُشر هذا الكتاب في يونيو عام 2007.
حاول هيغ منذ تعيينه وزيرا للخارجية اعتماد مقاربة جديدة خصوصا في قضايا الشرق الأوسط، في محاولة لاستمالة الرأي العام العربي والإسلامي بعدما استفزته مواقف وسياسات رئيس الوزراء السابق توني بلير الذي شارك في حرب العراق.
ساند بحماس التدخل العسكري بليبيا، وكان أول مسؤول غربي يزور تونس بعد الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، واعتبر ما جرى من ثورات؛ التطور الأهم في القرن الحالي.
أيد هيغ إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل وانتقد مرارا البناء الاستيطاني بالضفة الغربية.
