انطلقت العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، التي يقوم بها تحالف دولي يقوده الولايات المتحدة، في 19 سبتمبر 2014.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن في يوليو 2014، أنه بعد العنف المتواصل في العراق بسبب صعود تنظيم داعش للساحة، أن الولايات المتحدة كثفت من قواتها المسلحة في المنطقة.

في 4 يوليو، قصفت قاذفة أميركية القاعدة العسكرية «أسامة بن لادن» في قرية أقيريشا سوريا. فيما كرست قوة دلتا مجهوداتها لانقاذ الصحافي جيمس فولي، ولهذه الغاية أغلقت القوات الأميركية الطريق المؤدي إلى مدينة الرقة السورية، ولكنها دخلت بسرعة في اشتباك مع قوات التنظيم قبل أن تدرك أن الرهائن ليسوا في المكان فسارعت بالمغادرة.

في 7 أغسطس 2014، بعد خطاب تلفزيوني أعلن فيه بدء الضربات الجوية العسكرية الأميركية، أعلن الرئيس باراك أوباما البدء في حرب ضد تنظيم داعش.

وسرعان ما انتظم تحالف دولي يتكون مما يزيد على ستين دولة، تشن ضربات جوية شبه يومية على مواقع التنظيم الإرهابي. وتبقى هذه الحملة، بما لها وعليها، واحدة من أكبر سمات حال العالم اليوم، وإحدى أهم المسارات التي يمكن أن تحدد وجه العالم، وترسم أحداثه في العام المقبل.