تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تستضيف دائرة الأراضي والأملاك في دبي بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة نخبة من الخبراء والقادة المحليين والعالميين لمناقشة أهمية التغيير الإيجابي في سلوك الأفراد لاستدامة المدن، وذلك ضمن فعاليات جدول قمة دبي للمدن المستدامة والتي يتم عقدها في دبي في 17 ديسمبر.

شركاء

ويتم عقد قمة دبي للمدن المستدامة بالتعاون مع عدد من الشركاء الإستراتيجيين تتضمن شركة داماك وجميرا غولف استيتس، وشريك المعرفة مجموعة ماجد الفطيم، وبدعم من شركة فيوليا وبالتعاون مع المعهد العالمي للمصادر.

وتتمثل أهمية التربية والتوعية البيئية في كونها عملية مستمرة لا تقتصر على صغار السن فقط، وستجمع قمة دبي للمدن المستدامة تحت شعار «مشاركة المعرفة لمستقبل مستدام» كوكبة من القادة والخبراء المحليين والإقليميين لاستبدال الخبرات ومناقشة أفضل الممارسات العالمية لنشر الوعي المستدام بما فيه منفعة للمستقبل المستدام للمدن، وتسليط الضوء على قصص النجاح محلياً وإقليمياً وعالمياً.

شح المصادر

وقالت ماجدة علي راشد، مساعد مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي ورئيس مركز إدارة وتشجيع الاستثمار العقاري إنه مع تصاعد القلق العالمي على شح المصادر الطبيعية والقضايا البيئية، أصبح الاهتمام أكبر من أي وقتٍ مضى على اللبنة الأساسية والتي نبني بها التغيير الإيجابي في المجتمع: «السلوك الفردي

. وعلى هذا الأساس وانطلاقاً من الأهمية التي تلقيها حكومة الإمارات العربية المتحدة ودبي بتشجيع السلوكيات الإيجابية والتوعية المستدامة في أفراد المجتمع، وستركز القمة التي تستضيف 350 خبيراً و30 متحدثاً على 4 محاور نقاش رئيسية ومنها موضوع السلوكيات وأهميتها في دفع المدن نحو مستقبل مستدام».

وتتضمن قائمة الخبراء التي تستضيفها جلسة السلوك في القمة الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وجيوفاني شيوما، نائب عمدة مدينة ماتيرا والتي تم اختيارها كعاصمة الثقافة الأوروبية 2019، والمؤلف والباحث العالمي أليكس ستيفين.

وسام أدامس، مدير مبادرة المناخ الأميركية في معهد الموارد العالمية والعمدة السابق لمدينة بورتلاند في أوريغون والذي علق بالقول «يساهم الفهم الواضح لبعض الحقائق الأساسية لأي مدينة مثل نسبة انبعاث ثاني أكسيد الكربون للمواصلات ومعايير البناء في دفع التغيير الإيجابي في سلوكيات أفراد أي مجتمع ونشر الوعي البيئي والحضري بينهم مما سيحفز عملية البحث عن حلول لعدد من المشكلات البيئية والمرتبطة بالبيئة المدنية».

دور فعّال

بالإضافة إلى كونها منبراً رائداً للنقاش المحلي والإقليمي والعالمي عن استدامة المدن، تلعب القمة دوراً فعّالاً في دعم التعاون بين الإمارات العربية المتحدة ودول مثل سنغافورة والمملكة المتحدة، حيث سيتم توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين دائرة الأراضي والأملاك في دبي وهيئات ومنظمات حكومية من هذه الدول في أعقاب القمة.