أكد أحمد بن بيات، نائب الرئيس والعضو المنتدب لـ «دبي القابضة» أن مشروع «مول العالم» يعتبر أكبر مشروع استراتيجي في العالم، مشيراً إلى أن مرحلة التنفيذ تمتد لفترة تتراوح بين 10 – 15 عاماً. ولفت إلى أن مول العالم يعد مشروعاً استراتيجياً ضخماً وطويل الأمد، ولا شك أنه سيلعب دوراً بارزاً في جعل مدينة دبي مركزاً عالمياً للسياحة، تماشياً مع توجهات وخطط القيادة الحكيمة ورؤية دبي للسياحة 2020.

وأشاد بن بيات بتعاون الدوائر المحلية في دبي والمتمثلة في هيئة الطرق والمواصلات وبلدية دبي، وشرطة دبي، حيث تم التباحث معهم قبل تنفيذ المشروع وخلال مرحلة وضع التصاميم للوصول إلى أفضل المعايير الخاصة باستكمال البنية التحتية للمشروع ككل.

https://media.albayan.ae/inline-images/2524638.jpgمفهوم مبتكر

وجاءت تصريحات بن بيات على هامش مؤتمر صحفي عقدته «دبي القابضة» أمس للكشف عن أحدث مستجدات مشروع تطوير «مول العالم»، بمفهومه المبتكر لمدينة متكاملة تضم تشكيلة فريدة من المرافق الترفيهية والثقافية والسكنية والتجارية والفندقية والصحية في قلب دبي. ويمتد المشروع الفذّ متعدد الاستخدامات على قطعة أرض مساحتها 1.7 مليون متر مربع في قلب دبي، ويتم تطويره على مرحلتين.

تجربة فريدة

وتركّز الخطة الرئيسية للمشروع والتي تم تطويرها أخيراً، على توفير تجربة فريدة تربط زوّار وسكان المشروع بسهولة تامة مع المحيط والمدينة بأكملها عبر سبعة أنواع من وسائل النقل بما في ذلك شبكة طرق من 33 شارعاً و152500 متر مربع من ممرات المشاة والساحات العامة، ومسارات الدراجات الهوائية، إضافة إلى خدمات حافلات النقل العام وممرات المترو والترام والمسارات المائية.

وباعتباره مشروعاً متعدد الاستخدامات، يتكون «مول العالم» من خمسة قطاعات رئيسية تشمل التجزئة والسكن والمكاتب والضيافة والترفيه وتضم في 278 مبنى موزعة على مساحة 3525000 متر مربع. وسوف يحتضن «مول العالم» أضخم شبكة تجزئة في العالم.

متطلبات النقل

ولكي يكون «مول العالم» أول مدينة للمشاة في المنطقة وتتيح لهم تجربة مريحة على مدار العام، تم تخطيط وتصميم جميع مرافقه بطريقة تتناسب مع مناخ دبي ونسيجها الاجتماعي الفريد ومكانتها السياحية المميزة، فضلاً عن تلبية متطلبات التنقل بكفاءة عالية، وهذا يشمل توفير حدائق ومسارات مظللة وكذلك ممرات ومراكز وجسور تم ضبط درجة حرارتها لضمان أعلى مستويات الراحة للمشاة.

تقدم متسارع

ومن جانبه، قال مورغان باركر، الرئيس التنفيذي للعمليات في مشروع «مول العالم»: «نشهد تقدماً متسارعاً في أعمال تخطيط مول العالم. فهو مشروع سيشكل القلب النابض الجديد للمدينة، بمفهومه الفريد وموقعه المتميز ومرافقه الجذابة ودوره المتوقع في دفع عجلة النمو الاقتصادي في دبي.

وهدفنا هو تطوير وجهة ترتقي بجودة التجربة الإنسانية لمجتمع حضري في بيئة متعددة الاستخدامات. ويتمثل أحد أهم عوامل إنجاح المشروع في سهولة استخدامه والتنقل في جنباته، حيث نعمل على تطوير نظام يجمع بين مختلف أنواع ووسائل وشبكات النقل الحديثة. ونحن نعمل عن كثب مع الكيانات والهيئات الحكومية بغية ضمان انسيابية تنفيذ هذا المشروع العظيم».

إنجازات

مشاريع مرموقة تثري المشهد الحضاري

تعمل دبي القابضة حالياً على تطوير عدد من المشاريع المرموقة التي من شأنها إثراء المشهد الحضري والسياحي في الإمارة، ومن أبرزها «مول العالم» الذي يشكل مدينة داخل مدينة ستستقبل السيّاح والزوار على مدار العام وتستضيف بين أركانها أكبر شبكة لمتاجر التجزئة في العالم؛ ومشروع «خور دبي» بالتعاون مع «إعمار العقارية»، الذي سيشكل عند اكتماله مدينة مستقبلية طموحة تتمتع بإطلالة ساحرة على الواجهة المائية في منطقة الخيران.

وتلعب دبي القابضة دوراً مهماً في تحقيق استراتيجية النمو طويل الأمد التي تتبنّاها قيادة دبي الحكيمة من خلال مجموعة واسعة من المبادرات الهامة مثل «رؤية دبي السياحية 2020»، و«المدينة الذكية»، و«استراتيجية دبي للابتكار»، و«دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي».

130 مليار درهم الأصول

تعدّ دبي القابضة، مجموعة استثمارية عالمية رائدة، تنشط في 24 دولة حول العالم، وتضمّ تحت مظلتها أكثر من 22 ألف موظف.

وتدير المجموعة محفظة متنوعة من الأصول بقيمة 130 مليار درهم، تساهم من خلالها في دعم مسيرة نمو وتطور القطاعات غير النفطية في إمارة دبي، بما في ذلك قطاعات السياحة والضيافة والإعلام والعقارات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعليم والخدمات المالية.

وتضم محفظة دبي القابضة عدداً من الشركات الرائدة بما فيها «مجموعة جميرا»، والتي تعتبر إحدى أنجح شركات الضيافة وتمتلك وتدير 23 فندقاً ومنتجعاً سياحياً في 12 وجهة في عشر دول حول العالم. وتضم محفظتها أيضاً كلاً من «مجموعة دبي للعقارات»، الرائدة في تطوير العقارات من الطراز العالمي، و«مجموعة تيكوم».