نفذت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أمس بنجاح تمرين «صدى البرق 3» بالتعاون مع الجهات المعنية بشؤون قطاع الاتصالات في دولة الإمارات، وذلك بهدف تقييم واختبار جاهزية وفاعلية كافة الجوانب والإجراءات والأدوار والمسؤوليات المتعلقة بخطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات، وكيفية التعامل مع حالات الأزمات محتملة الحدوث.
ويعد تمرين «صدى البرق» الأول من نوعه في قطاع الاتصالات بالدولة، وهو واحد من سلسلة تمارين تهدف إلى اختبار فاعلية خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات بالقياس إلى سيناريو طوارئ قابل للحدوث، وتحقيق أعلى مستويات التنسيق بين كل من الهيئة، والجهات الحكومية، وشركات الاتصالات المرخص لها.
ويأتي تنفيذ التمرين بنسخته الثالثة تكريسا عمليا للنجاح الذي تحقق خلال العامين الماضيين، حيث تم اختبار الخطة في حال عدم وجود استعداد كامل لفرق الاستجابة وتوفر الموارد.
مشاركة
وشارك في التمرين كل من الجهات الحكومية، والشركات العاملة في قطاع الاتصالات، وذلك بهدف وضع وتنفيذ أول خطة وطنية تشغيلية على مستوى قطاع الاتصالات والتي تشارك فيها أطراف عدة للمرة الأولى منذ إطلاق الخطة.
وقد أظهرت الجهات المشاركة قدرات وإمكانيات كبيرة تمكنها من تحديد مكمن المشكلة والاستجابة والتعامل مع انقطاع الخدمات الأساسية التي تؤثر على الشبكات النقالة وخطوط الهاتف الأرضي.
وقد تضمنت قائمة المشاركين في هذا التمرين كلاً من وزارة الداخلية، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو».
وقال المهندس ماجد سلطان المسمار، نائب المدير العام لقطاع الاتصالات: «يأتي هذا التمرين ضمن سلسلة الإجراءات الدورية التي نقوم بها في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بهدف اختبار جاهزية وفاعلية القطاع للتعامل مع الحالات الطارئة.
ونود هنا أن نشيد بحجم التعاون والتنسيق بين كافة الأطراف المشاركة التي أظهرت درجة عالية من المسؤولية، وقدرا كبيرا من الاستعداد والجهوزية للتعامل مع المتغيرات التي قد تحدث بصورة مفاجئة، الأمر الذي يدل على درجة عالية من الوعي والإدراك لأهمية هذا التمرين، وحرصا شديدا على توفير خدمات الاتصالات في كافة المواقف».
تدابير
وأضاف «يشكل قطاع الاتصالات عصبا حيويا ومرتكزا أساسيا لا غنى عنه في كافة الظروف، الأمر الذي يوجب علينا اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الاحترازية والبقاء على أهبة الاستعداد على مدار الساعة بهدف الحفاظ على سلامة عمل الشبكات بكافة أنواعها.
ونؤكد على أن البنية التحتية لهذا القطاع على درجة كبيرة من التطور، وأن الكوادر البشرية التي تديرها على قدر كبير من المسؤولية والكفاءة التي تتيح لها الحفاظ على سلامة واستمرارية الخدمة».
وقام الفريق المختص في الهيئة بوضع التصميم الكامل للتمرين الميداني.
