أكد خبراء في مجال تقنية المعلومات أن النمو العالمي الكبير في حجم البيانات الرقمية سيمتد تأثيره إلى دول المنطقة بشكل واضح خلال العام 2016، الأمر الذي سيفرض على المؤسسات والشركات ضرورة اتباع خطط ذكية ومدروسة لطريقة حفظ هذه البيانات وآلية الاستفادة من المعلومات التي تقدمها.
وصنفت شركة كوندو بروتيغو، إحدى الشركات العاملة إقليمياً في مجال الاستشارات التقنية، أهم التوجهات التي ستسود في العام 2016 بما فيها الزيادة الهائلة في حجم البيانات والتي بدورها ستزيد حجم البيانات غير المستخدمة أو ما بات يعرف باسم «البيانات المظلمة»، الأمر الذي سيؤدي إلى توليد أحجام هائلة من البيانات غير القابلة للاستخدام وعديمة القيمة.
وعرّفت «غارتنر» شركة الأبحاث والاستشارات التقنية العالمية، البيانات المظلمة بأنها بمثابة أصول معلوماتية تقوم المؤسسات بجمعها ومعالجتها وتخزينها من خلال تنفيذ أعمالها بالشكل الاعتيادي، إلا أنه بالغالب ما يتم الفشل في التعامل معها لتحقيق الفائدة منها.
كما أكدت غارتنر أن هذا النوع من البيانات غالباً ما يحتوي على أحجام هائلة من المعلومات غير المنسقة والمرتبة، الأمر الذي يزيد الخطر المحدق بالشركات جراء الهجمات الإلكترونية المتقدمة.
وستضطر الشركات إلى دفع تكاليف مرتفعة لحفظ هذه الأحجام الهائلة من البيانات غير المنسقة، والتي تعرف أيضاً بالبيانات عديمة القيمة.