تطمح دبي لأن تكون مركزاً عالمياً للطاقة الشمسية، بعد أن احتلت مكانة مرموقة كمركز مالي وللسفر والطيران والسياحة، وفق ما قالته مجلة فوربس.
وأضافت المجلة أن دبي تتصدر مدن المنطقة في الابتكار، ودائماً ما تطمح إلى تحقيق أهداف لم يسبقها إليها أحد.
وأشارت المجلة إلى إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في وقت سابق عن استراتيجية دبي للطاقة النظيفة حتى عام 2050 والبدء في تركيب ألواح توليد الطاقة الشمسية فوق أسطح جميع المنازل اعتباراً من عام 2030.
وتهدف دبي إلى رفع نسبة الطاقة الشمسية من إجمالي استهلاكها من الطاقة إلى 7 % بحلول عام 2020، وإلى 25% بحلول عام 2030، وإلى 75 % بحلول عام 2050.
وتم اختيار شركة ألف لاستشارات الهندسة النمساوية لتوفير الاستشارات للمرحلة الثانية بطاقة 200 ميغاوات من مجمع الشيخ محمد بن راشد للطاقة الشمسية في دبي.
وتقوم شركة الف بدور مهندس مالك المرحلة الثانية. وكانت الشركة ذاتها قد حصلت على عقد من شركة شعاع للطاقة، وهي الشركة التي تأسست لتطوير المشروع، وفق ما قالته مجلة ميد.
كانت هيئة كهرباء ومياه دبي قد وقعت اتفاقية لمدة 25 عاماً مع تحالف شركات بقيادة اكواباور السعودية. كما تشارك تي اس كيه الإسبانية أيضا في التحالف.
وسوف توفر فيرست سولار الأميركية ألواح الطاقة الشمسية. وكلفت الهيئة شركة كيه بي ام جي الهولندية للإشراف المالي ونورتون روز فولبرايت البريطانية لتوفير الاستشارات القانونية.