تحت عنوان «لن ننسى تضحياتهم»، أحيت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ذكرى «يوم الشهيد» أمام المبنى الرئيسي في نيشن تاورز، بحضور جاسم الدرمكي مدير عام الهيئة بالإنابة، والمدراء التنفيذيين بالهيئة وجميع موظفيها، ويأتي هذا اليوم احتفاءً بالذين وهبوا أرواحهم لتظل راية الإمارات خفاقة عالية، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة.
وقد وقف الجميع أمام العلم دقيقة صمت ودعاء إجلالاً وإكباراً لتضحية الشهداء، وبعدها تم رفع العلم الإماراتي عالياً مصحوباً بالنشيد الوطني، تقديراً لهذه الأرواح التي ضحت من أجل أن تبقى الراية عالية وخفاقة، وهم الذين عشقوا الله بقلوبهم فوصلوا إليه بأرواحهم لينعم الأطفال بمستقبل مشرق.
إنّ إحياء ذكرى «يوم الشهيد» هو معاهدة من جميع أبناء الإمارات لوطنهم بالبقاء على العهد والوفاء منذ أول شهيد سقط دفاعاً عن سيادة هذه الأرض «سالم سهيل خميس» الذي استشهد في 30 نوفمبر عام 1971، والذي بات نموذجاً يحتذى به في ميادين الشرف والكرامة.
وأتت هذه المناسبة لتتيح للجميع للتعبير عن مشاعر الفخر والاعتزاز بتضحيات أبطال الإمارات هؤلاء الشّهداء الذين رفعوا رؤوس عائلاتهم وأبناء وطنهم عالياً من خلال تضحياتهم وبطولاتهم، هم الذين قدّموا الغالي والنّفيس وسطروا أعظم الملاحم والبطولات في تأدية مهامهم المشرفة كي يعيش الجميع بأمن واستقرار، ولتستمر مسيرة الولاء والعشق للشّهادة للمحافظة على أمن واستقرار هذا الوطن الذي قدم للجميع العيش الرغيد والأمن والأمان.
إنّ تخصيص هذا اليوم يؤكد أنّ قيادتنا الحكيمة لا تنسى أبناءها وبخاصة، الذين ضحوا بأرواحهم فداء للواجب وللوطن كما أن يوم الشهيد سيغرس في نفوس أبنائنا حب الوطن حينما يتذكرون ما قدمه هؤلاء الشهداء من تضحيات وطنية كبيرة من أجل وطننا الغالي، ويؤكد على أن وطننا أسرة واحدة تسير خلف قيادتنا التي ضربت أروع الأمثلة في الوقوف بجانب أبنائها وجنودها وأسرهم، وهذه الخطوة ستخلد أسماء هؤلاء الشهداء في تاريخنا المعاصر وستخلد دور دولتنا في نصرة المظلومين، وتقديم يد العون للأشقاء.