أظهرت دراسة حديثة أجراها معهد أعضاء مجالس الإدارات لدول مجلس التعاون الخليجي حول فعالية مجالس الإدارات أن الشركات تولي اهتماماً متزايداً بإدارة المخاطر، وذلك في أعقاب الأزمة المالية الأخيرة والمناخ الاقتصادي الحالي. وأشارت الدراسة إلى أن مجالس الإدارات تلعب دوراً أساسياً في مراقبة هذه المخاطر، لكن بعض أعضاء مجالس الإدارات في المنطقة لا يدركون بوضوح أهم المخاطر التي تواجه شركاتهم.

وقد استعرض معهد أعضاء مجالس الإدارات نتائج هذه الدراسة خلال ورشة عمل بعنوان «إتقان الإدارة» على مدى يومين بالتعاون مع جيه بي مورغان. وركزت الورشة على أربعة محاور هي: إدارة المخاطر، مهام الرئيس، الاستراتيجية والتخطيط لانتقال الإدارة.

وأشرف على ورشة العمل كل من ديفيد بيتي، مدير مركز كلاركسون لأخلاقيات العمل وفعالية مجلس الإدارة وأستاذ الإدارة الاستراتيجية في كلية روتمان للإدارة، وبيتر برين، الشريك الفخري ورئيس ممارسات منطقة الشرق الأوسط وعضو في جمعية مجالس إدارات الممارسات والرؤساء التنفيذيين في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة هيدريك آند ستراغل.