قال سالم علي الزعابي مدير عام الهيئة الاتحادية للمواصلات إن قطاع النقل البحري والموانئ شهد على المستوى العالمي تحديات فرضها الواقع الاقتصادي الدولي، إذ إن معطيات حركة التجارة الدولية تؤثر مباشرة في حجم أعمال النقل البحري.
وأكد في كلمته خلال حضوره أمس أعمال «مؤتمر ماريتايم ستاندرد لتمويل وتجارة السفن» في أبوظبى ضرورة الاستماع في هذا المؤتمر إلى آراء الخبراء المجتمعين عن واقع ومستقبل تمويل النقل البحري. وأضاف خلال المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة ماريتايم ستاندرد في فندق سانت ريجيز السعديات، أن الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية تؤكد التزامها برؤية قيادتنا وبمعايير السلامة والأمن في البحار وحماية البيئة البحرية والامتثال لمتطلبات القوانين البحرية الدولية.
وأكد رؤية الهيئة المتمثلة في تطوير شبكة آمنة ومتكاملة ومستدامة للنقل البحري في الإمارات والالتزام بتنمية الاقتصاد البحري الوطني. وقال إن الإمارات تشكل مركزاً رئيساً للملاحة والتجارة البحرية حيث تربط الأسواق الآسيوية بأوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيراً إلى أهمية العمل على مواجهة كل التحديات أمام استدامة دورها الريادي في قطاع النقل البحري. وناقش الحضور في المؤتمر عدداً من المواضيع في المجال النقل البحري وتباحثوا وتبادلوا الأفكار والمعارف والخبرات.