أكدت نشرة «أخبار الساعة» أهمية المؤتمر السنوي الـ21 للطاقة إذ يتزامن انعقاده مع التطورات المتسارعة في أسواق النفط والطاقة العالمية وما يتم خلاله من مناقشات يضفي عليه أهمية بالغة على جميع المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
والمؤتمر ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في مقره في العاصمة أبوظبي، تحت عنوان «موقع نفط مجلس التعاون لدول الخليج العربية في سوق الطاقة العالمي: جوانب الاستمرارية والتغيير».
وتحت عنوان «تناول بناء لقضايا الطاقة» ذكرت أن تعقيبات المتحدثين حملت الكثير من الرؤى بشأن المآلات والسيناريوهات المستقبلية المحتملة لأسواق النفط والطاقة العالمية وتأثير ذلك في موقع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كمنتج رئيسي للنفط والطاقة.
مناقشات
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن ما تمر به أسواق النفط والطاقة العالمية الآن انعكس على أجندة المؤتمر ونال الكثير من المناقشات خلال فعاليات يومه الأول وانعكس على محتوى الأوراق البحثية التي تناولتها المناقشات.
ورأت أن تركيز المؤتمر على هذه القضية بالذات يضفي عليه وعلى دور مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أهمية كبيرة فالتحولات التي تشهدها أسواق النفط والطاقة العالمية في الوقت الراهن وخاصة التراجع الذي تشهده أسعار النفط بجانب تراجع الطلب العالمي عليه والتحول المستمر في تركز الأسواق نحو الشرق كل هذه التحديات من شأنها أن تؤثر في اقتصادات دول مجلس التعاون وتلزم الحكومات أن تبحث عن طرق مبتكرة لمواجهتها.
وقالت إن هذا ما أشار إليه المشاركون في المؤتمر في يومه الأول مؤكدين ضرورة أن تقوم دول المجلس وجميع المنتجين الرئيسيين للنفط في العالم بالموازنة بين زيادة الطاقة الإنتاجية من ناحية والتنويع الاقتصادي والنمو المستدام من ناحية أخرى.
حرص
وقالت إن الاهتمام الكبير الذي شهدته فعاليات المؤتمر في يومه الأول والذي بدا واضحاً في الحرص الشديد من قبل الخبراء ومتخذي القرار حول العالم على المشاركة فيه يؤكد أن فعاليات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أضحت منصات للحوار العالمي وأن المركز أصبح أحد أهم مراكز ومستودعات الفكر المتميزة التي تنال قدراً وافراً من المصداقية والثقة العالمية.
وأشارت «أخبار الساعة» في ختام مقالها إلى أن هذا الأمر لا ينطبق على الإسهامات العلمية والبحثية للمركز في قطاع النفط والطاقة فقط بل ينطبق على تناوله القضايا الاستراتيجية كافة أيضاً في ظل تفاعله الجاد والسريع وتناوله البناء لمختلف القضايا والمستجدات والتطورات المتسارعة هنا وهناك.