فازت دائرة التخطيط والتطوير – تراخيص، الذراع التنظيمي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، بالجائزة البرونزية لترشيد الطاقة للقطاع العام ضمن جائزة الإمارات للطاقة بدورتها الثانية 2015. تسلم الجائزة عارف الدحيل الرئيس التنفيذي لدائرة التخطيط والتطوير - تراخيص.

وأعرب سلطان أحمد بن سليم رئيس موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي عن اعتزازه بحصول «تراخيص» على الجائزة التي تعد من أهم الجوائز المرموقة دولياً في مجال الطاقة.

وقال إن هذه الجائزة تمثل دليلاً جديداً على مستوى التطور الذي حققته «تراخيص» في تطبيق أفضل المعايير العالمية والمحلية للاستدامة وتثبت مدى أهمية جهود دائرة التخطيط والتطوير الذراع التنظيمي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي ودورها في رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على الطاقة من قبل كافة شرائح المجتمع.

ويأتي الفوز بهذه الجائزة ليعطينا دافعاً أكبر للسير قدماً والمساهمة الفاعلة في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة».

وأضاف إننا نضع في مقدمة أولوياتنا في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي تحقيق الاستدامة من خلال ترشيد الطاقة، منطلقين من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي« رعاه الله» بتطبيق أفضل المعايير العالمية في التعامل مع مصادر الطاقة لضمان التقدم إلى المركز الأول في كافة المجالات.

لكي نحقق رؤية سموه بأن يكون إسعاد الناس هو هدف عملنا، من خلال التطوير الدائم لمستوى أدائنا عبر استخدام وتطبيق أحدث التطبيقات الذكية لتقنية المعلومات بمواكبة تحول دبي إلى المدينة الأذكى عالمياً، بما يضمن تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021 بتحقيق الانتقال إلى اقتصاد المعرفة».

منافسة قوية

من جانبه قال عارف الدحيل، الرئيس التنفيذي لدائرة التخطيط والتطوير – تراخيص للجائزة إن المنافسة كانت قوية مع كبار الشركات والمؤسسات الحكومية في دول متقدمة على هذا الصعيد.

غير أن دائرة التخطيط والتطوير – تراخيص تمكنت من تحقيق التقدم بفضل رؤيتها الشمولية في اعتماد أفضل ممارسات إدارة الطاقة ومعايير الاستدامة تماشياً مع خطة دبي الاستراتيجية 2021 كمدينة ذكية ومستدامة».

112 جهة

وخاضت 112 جهة من مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا غمار المنافسة لعكس جهودها وممارساتها على الصعيدين المؤسسي والفردي في قطاع الطاقة. وتهدف الجائزة إلى تكريم الجهود المبذولة في المؤسسات لتعزيز مفاهيم ترشيد الطاقة ورفع مستوى الوعي حيالها، وتكريم أفضل ممارسات ترشيد استهلاك الطاقة والتي تتميز بالابتكار وخفض التكاليف التشغيلية وتقديم إجراءات يحتذى بها.