تحت عنوان «تنفيذ الاستراتيجيات: علم وفن»، قدم الدكتور تيري كوك دايفز، مؤسس مؤسسة هيومان سيستمز إنترناشيونال، محاضرة استعرض خلالها خبرته في مجال إدارة المشاريع، التي تجاوزت أربعين عاما، في العديد من دول العالم، مشيدا بالبيئة الخصبة، التي توفرها دبي لوضع الاستراتيجيات، وتنفيذها، ورؤية نجاحها عن كثب.
محاضرة
وخلال محاضرته، التي كانت ضمن محاضرات اليوم الثالث (أمس الثلاثاء)، من أيام منتدى إدارة المشاريع، الذي نظمته هيئة الطرق والمواصلات بدبي، قال الدكتور تيري كوك دايفز: كنت سعيدا بسماع المحاضرات وورش العمل والجلسات، التي سبقت محاضرتي.
واستفدت منها، وشكلت كثير من الكلمات التي سمعتها، موضوعات أريد التحدث بها معكم، مشيرا إلى أن الفريق الذي يضع الاستراتيجيات، يختلف عادة عن الفريق الذي ينفذها، وإن كان عملهما متكاملا، وعندما يكون فريق القيادة وفريق الإدارة موحدا.
ولا تكون بين أعضائه صراعات، تكون احتمالات النجاح ونسبتها أكبر، بينما يؤدي الصراع بين أعضاء فريق الإدارة، إلى إرباك المحفظة، والمشروع، وتكون الشركة غير قادرة على تنفيذ مشاريع ناجحة، متسائلا: كيف تستطيع أن تتأكد بعد الاختيار، أنك تؤدي العمل الصحيح، الذي خططت له، مشيرا إلى أنه كلما كان المدير أكثر نضجا، كانت نتائجه أكثر نجاحا.
وقال ان الخبرة تتراكم مع زيادة معرفة الشخص، واكتسابه معلومات إضافية، ولا يصبح الخبير خبيرا، إلا بعد أن تتراكم معارفه وخبراته، منوها إلى أن 70%، من الخبرات الشخصية، يكتسبها الإنسان من خلال عمله، بينما يتعلم الشخص 20%، من خبراته من أناس يحترمهم ويقدرهم، ويعدهم قدوة، بينما تأتي 10%، من خبراتنا من التعليم الرسمي الذي تعلمناه، محذرا من أنه ومن خلال خبرته التي استمرت 40 عاما، فإن 30% من الشركات، تستفيد من الدروس والأخطاء والعبر السابقة.
وذلك بسبب عدم وجود استراتيجيات، وإدارات للمشاريع عندها، داعيا إلى وضع الأشخاص المناسبين، في الأماكن المناسبة، عند وضع الاستراتيجيات، ووضع الأمور المناسبة، في الموضع المناسب، داعيا كذلك إلى أن تستفيد المؤسسات من إخفاقاتها السابقة، وتحولها إلى نجاحات لاحقة.
