تنوي مجموعة كانو، وهي عبارة عن تكتّل تجاريّ متنوّع عامل في دول مجلس التعاون الخليجيّ بالتعاون مع كور سافيلز، إحدى أكبر شركات الخدمات العقاريّة، إطلاق مشروع فلل كانو لتوفير تجربة إقامة مميزة في جميرا 3. يتألّف مجمّع فلل كانو المتاحة للاستئجار بدءاً من هذا الشهر من 11 عقاراً سكنياً حديثاً وعدد من المرافق الواقعة في قلب جميرا التي تعتبر من المناطق التاريخية الأبرز في دبي، ويمكن حالياً استئجار فلل كانو بسعر يبدأ من 390 ألف درهم في السنة.

تطوير

وقال كريستيان بيتر من مجموعة كانو: توفّر فلل كانو مساكن بمنتهى العصريّة في موقع يتّسم بغنى الثقافة والتراث. بما أنّ فلل كانو واحدة من أول المشاريع السكنية التطويريّة الجديدة في المنطقة منذ أكثر من 20 سنة، نحن متأكدون تماماً من أنّها ستلقى حظوة لدى العائلات والأفراد المقيمين في دبي الذين يبحثون عن التصميم والأثاث المعاصر في منطقة هادئة وملائمة ورائجة.

وأضاف قائلاً: «بعملنا مع شركة كور سافيلز، تمكّنا من تطبيق أفضل الممارسات والخبرات العالمية على قطاع العقارات السكنيّة الممتازة لإنشاء مجمّع سكنيّ فريد بالفعل».

تبلغ مساحة كلّ من الفلل المؤلّفة من طابقين والتي تتبع تصميماً مفتوحاً 2957 قدماً مربّعة. كما تشمل مطبخاً كامل التجهيزات و3 غرف نوم فسيحة فخمة الأثاث و4 حمامات عصرية وموقفي سيارات. كذلك، يتيح السقف المرتفع دخول الضوء الطبيعيّ بكثافة فيما تندمج المناطق الداخلية والخارجية بسلاسة بفضل الأرضيّة الرخاميّة الجيريّة والحديقة المحاذية لغرفة الجلوس. يوفّر السطح العلويّ لكلّ المقيمين في الفيلا الموقع الأمثل لاستضافة الأصدقاء والعائلة إذ يشرف على منطقة جميرا النابضة بالحياة وعلى وسط المدينة.

مزايا

وتجمع فلل كانو نظراً لموقعها في قلب منطقة جميرا 3 بين مزايا العيش في المدينة وعلى مقربة من الشاطئ، بما أنها لا تبعد سوى دقائق قليلة عن شاطئ جميرا الشهير وسانست مول. كما يمكن الوصول منها بسهولة إلى طريق الشيخ زايد.

حفاظاً على طابع المجمّعات الحقيقيّ والأمن التام، تضمّ فلل كانو مجموعة مرافق وخدمات تشمل حوض سباحة خارجياً ونادياً رياضياً مجهزاً بالكامل إضافة إلى مساحات خضراء خارجية صمّمت بشكل جميل وحراسة أمنيّة في الموقع.

خدمات

من جهته، قال دايفد غودشو المدير التنفيذيّ الأول في كور سافيلز: «لا نظير لفلل كانو من حيث الخدمات التي تقدّمها للراغبين إلى الانتقال إلى دبي أو تغيير مكان إقامتهم داخل المدينة. فهي توفّر رغد الحياة عائليّة ضمن مجتمع صغير، ونحن نتطلّع لاستقبال أحدث الوافدين إلى المجمّع في وقت لاحق من هذا الشهر».