عقد سلطان أحمد بن سليم، رئيس موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، اجتماعاً مع رئيس وزراء جمهورية أوغندا، روهاكانا روغوندا. وجرى خلال الاجتماع الذي عقد في دبي بحث فرص التعاون بين جمهورية أوغندا وموانئ دبي العالمية، ودراسة إمكانية إسهام الشركة في تعزيز التنمية الاقتصادية في أوغندا.
وأعرب رئيس وزراء جمهورية أوغندا عن حرص بلاده على تطوير علاقاتها الاقتصادية مع الإمارات للاستفادة من تجربة الدولة الرائدة في التنمية الاقتصادية، مشيداً بالتطور الدائم الذي تشهده العلاقات بين البلدين الصديقين، مع تزايد وتضافر جهود التعاون بينهما لخدمة المصالح المشتركة.
تعزيز التعاون
وقال سلطان أحمد بن سليم إن موانئ دبي العالمية تبدي اهتماماً كبيراً بتطوير قدرات الدول الأفريقية الصديقة، انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية، وتمكينهم من الاستفادة من تجربتنا التنموية الرائدة. ويأتي اجتماعنا مع رئيس وزراء جمهورية أوغندا لبحث فرص التعاون المتاحة لمساهمة موانئ دبي العالمية في جهود الحكومة الأوغندية لتطوير الاقتصاد والبنيه التحتية. وقد عرضنا مع رئيس الوزراء الأوغندي دور الشركة في تطوير الموانئ عبر العالم، وإسهامها في ربط مختلف مناطق وقارات العالم، من خلال شبكة متطورة للموانئ العالمية التي تطورها وتديرها موانئ دبي العالمية، ويصل عددها إلى 65 ميناء ومحطة بحريه عبر العالم.
تطوير مستمر
وأضاف أننا نطور تجربتنا في موانئ دبي العالمية، ونعزز تواصلنا مع الحكومات الصديقة لنقل التقدم الذي تحقق في دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً وإمارة دبي على وجه الخصوص إلى كافة الدول التي تتطلع للاستفادة من النجاح الذي حققناه في تنمية اقتصادنا الوطني. ونعمل لتعزيز الدور العالمي لدولة الإمارات من خلال مساهمتنا الفاعلة في تطوير الموانئ عبر العالم، باستخدام أحدث التطبيقات الذكية لتقنية المعلومات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة بالارتقاء الدائم بمستوى أدائنا عبر تحفيز الإبداع والابتكار، وهو ما نحرص على تحقيقه في كافة الموانئ والمحطات التي نطورها ونديرها حول العالم، ما يجعلنا نستقطب اهتمام مختلف دول العالم، وخصوصا الدول الأفريقية التي باتت تحرص على متابعة تجربتنا من أجل الاستفادة من إمكانياتنا في تطوير موانئها ومحطاتها البحرية.

«بي أند أو ماريتايم» تطلق علامة تجارية للمشغّل الإسباني لسفن الدعم
أعلنت شركة «بي آند أو ماريتايم» عن تغيير تسمية شركة المشروع المشترك «ريباسا»، وهي المشغّل الإسباني لسفن الدعم البحري في قطاع الطاقة، إلى «بي أند أو ريباسا» التي ستصبح العلامة التجارية الرسمية للشركة. ووسعت «بي أند أو ريباسا» العام الماضي أسطولها في سوق القطر البحري من 8 قوارب إلى 14 لتخلق بذلك مركز خدمةٍ بحري دائم في غينيا الاستوائية في غرب أفريقيا.
عقد
كما حصلت الشركة على عقدٍ مع شركة «ماراثون أويل» في الولايات المتحدة لتوسيع خدماتها في حقل «ألبا» في غينيا الاستوائية. وبالإضافة إلى أسطولها الحالي الذي يضم سبع سفن قطر تستخدم في منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، ستقدّم شركة «بي آند أو ريباسا» سفينتي دعمٍ سريع لتمكين أعمال تبديل الطواقم، ونقل المؤونات إلى الحقل، وأنشطة الاستعداد في المنصة.
وقال إينيجو جارسيا، مدير عام لشركة «بي أند أو ريباسا»: تتيح لنا العلامة التجارية الجديدة تعزيز هوية شركة «بي آند أو»، ما يسهم بالتالي في زيادة حضورنا ويخلق المزيد من فرص النمو على مدى الأعوام القليلة المقبلة. لقد عملنا منذ عملية الاستحواذ التي نفذناها العام الماضي على توسيع عملياتنا لنصبح المشغل الإسباني الرائد في القطاع.
خدمات
وتقدّم شركة «بي آند أو ريباسا»، التي تتخذ من ميناء طراغونة مقراً لها، خدمات الدعم الملاحية لقطاع الطاقة البحري عبر عملها في تشغيل أسطولٍ حديث من سفن القطر، متضمنةً قوارب القطر والإرساء «إيه إتش تي»، وسفن إمداد قوارب القطر والإرساء «إيه إتش تي إس»، وسفن الدعم السريع «في إس في». ومن خلال مشروعها المشترك «ريباسا» تمكنت شركة «بي آند أو ماريتايم» من توسعة تواجدها الجغرافي العالمي ليشمل أسواق حوض البحر الأبيض المتوسط وغرب أفريقيا، ما يحسن من قدراتها وخبراتها في العمليات البحرية للغاز الطبيعي المسال.
تقدم
قال رادو أنتولوفيتش مدير عام شركة «بي آند أو ماريتايم» إنه يسعدنا أن نشهد تقدّم أعمالنا نحو موقع الصدارة في قطاع الخدمات البحرية للنفط والغاز. وتؤكد عملية إعادة تسمية العلامة التجارية ثقتنا في خدمات شركة «ريباسا» والتزامنا طويل الأمد بخط الأعمال هذا.
