وقعت شركة غلوبال سفيير الإماراتية عقد شراكة مع مؤسسة ( Liechtenstein foundation for state Governance )، يتم بمقتضاه تنفيذ عدة مشاريع تنموية بميزانيات ضخمة في عدة دول افريقية وهي:
«تونس» و«موريتانيا» و«جنوب السودان»، بحيث تقوم شركة «جلوبال سفيير» بتهيأة الموافقات اللازمة من الحكومات المذكورة أعلاه لهذه المشاريع لتقديمها لمؤسسة Liechtenstein المعروفة بنفاذها في قطاع المشروعات التنموية في الأسواق العالمية، حيث يتم التركيز في البداية على إنشاء بنية مالية قوية عبر جذب المؤسسات المالية والشركات العالمية لهذه الدول بعد الحصول على الموافقات النهائية من الدول المذكورة أعلاه.
وتم توقيع عقد الشراكة من قبل الأمير هانز آدم الثاني، حاكم إمارة ليخشتنشتاين ومن الجانب الإماراتي الدكتور عبدالله الصايغ رئيس مجلس إدارة شركة غلوبال سفيير الإماراتية المتخصصة في قطاع الاستثمار المالي وبحضور عدد من الشركات والمؤسسات المالية الراغبة بالاستثمار في أفريقيا.
وفي هذا السياق، قال الدكتور عبدالله الصايغ: إن إمارة ليخشتنشتاين والتي تعتبر إحدى أصغر الدول في العالم والتي يعتمد اقتصادها بشكل كامل على الخدمات المالية، تحرص على تقديم كافة الخدمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية من خلال برامج تشمل وحدات تعليمية تقدم مناهل المعرفة في مجالات حيوية وبناء القدرات والبنية التحتية للدولة من حيث التشريع والإدارة والتطبيق التنفيذي..
ذلك خدمة لمصلحة الدول النامية من أجل تطوير الاقتصاد والتعليم ورفع كفاءة دخل الفرد في هذه الدول، حيث طورت هذه الامارة نفسها بصورة عكست سعيها إلى الانضمام لركب الدول التي تحاول الاستفادة من الفرص التنموية المتاحة في هذه الأسواق الأفريقية الجديدة.
وعن توسع أعمال الشركة في أفريقيا عبر بوابة ليخشتنشتاين أوضح الدكتور الصايغ، أن مشاريع الشركة لا ترتبط بمدى جغرافي معين، لكنها ترتبط بتميز الفرص الاستثمارية التي تهدف الشركة إلى اقتناصها..
مشيراً إلى استعداد الشركة للاستثمار والمشاركة في مشاريع داخل الإمارات وخارجها، بناء على التفاوض مع الشركاء المحتملين في المستقبل، مستشهداً بدولة مثل جنوب السودان والتي يقدر حجم إجمالي المشاريع الإنمائية التي من الممكن أن تتيحها للمستثمرين الأجانب بما يزيد على 50 مليار دولار، حيث من المتوقع أن يكون للشركة نصيب من هذه المشاريع.
فرص استثمارية
وأفاد الصايغ، بوجود فرص استثمارية كبيرة غير مستغلة في القطاعات الاقتصادية المتنوعة في القارة الإفريقية، وأن هناك خيارات استثمارية واسعة للمستثمرين الإماراتيين في الأسواق الإفريقية الراغبين في التوسع والاستثمار، لافتاً أن عوامل نجاح الاستثمار في إفريقيا تتمثل في الكثافة السكانية العالية، ومعدلات النمو المرتفعة، والقرب الجغرافي من دول الخليج العربي، إضافة إلى الحاجة لتمويل مشاريع البنية التحتية.
ولفت الصايغ، بأن هناك دراسة حديثة تشير إلى أن الاستثمارات الخليجية في قطاع البنية التحتية في قارة إفريقيا، خلال العقد الماضي، شكلت ما بين 7 و10% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع، وهو رقم ضعيف جداً مطالباً بزيادة عدد الاستثمارات الخليجية في هذه القارة السمراء.
وأشار الصايغ، إلى أن الانفتاح على القارة الأفريقية ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة فنحن نولي اهتماماً كبيراً للانفتاح على القارة الإفريقية، وهذا الاهتمام نابع بطبيعة الحال من موقع إفريقيا القريب جغرافياً والفرص الاستثمارية الوفيرة في أسواقها..
إضافة إلى خبرتنا في تطوير قطاعات أساسية لنمو تلك الأسواق، كالبنى التحتية، ولا يخفى على أحد ان القارة الإفريقية توفر فرصاً استثمارية هائلة للعالم باعتبارها الوجهة المستقبلية للاستثمار العالمي، حيث تشكل موطن 7 من أصل أسرع 10 اقتصادات نامية في العالم.
