قال جاسم أحمد الأمين العام لمجلس الخدمات المالية الإسلامية الذي يتخذ من العاصمة الماليزية كوالالمبور مقرا له إن المجلس يخطط لتطوير مبادئ إرشادية لأسواق رأس المال والتأمين، سعيا لتشجيع الانسجام بين القواعد التنظيمية في الأسواق الجديدة والقائمة.

وستكون الإرشادات الجديدة التي سيقدمها المجلس المؤلف من 188 عضوا -وهو إحدى الهيئات الرئيسية التي تضع معايير التمويل الإسلامي- مكملة للإرشادات القائمة التي تغطي قطاع البنوك التجارية.

ومن الممكن أن يساعد توسيع قاعدة المعايير صندوق النقد الدولي الذي يخطط لإدراج التمويل الإسلامي ضمن برنامجه المعروف باسم برنامج تقييم القطاع المالي.

وقال أحمد لرويترز «قبل برنامج تقييم القطاع المالي يجب أن تكون هناك مجموعة من المبادئ الأساسية، وذلك بالفعل هو الأداة التي نشعر أنها ستحدد الطريق وتسهل الانسجام عبر الحدود».