أكّد المتحدثون في المنتدى السنوي العاشر الذي ينظمه الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، أنه على الرغم من التحديات المصاحبة لتقلبات أسعار النفط الحالية؛ لاتزال توقعات قطاع البتروكيماويات إيجابية ومبشرة بالتفاؤل، بسبب توافر بيئات استثمارية جاذبة، والتزام الحكومة والطلب المستقبلي.
وقال المهندس عبداللطيف بن أحمد العثمان، رئيس مجلس الإدارة ومحافظ الهيئة العامة للاستثمار في السعودية، إنه قبل 40 عاماً كنّا في منطقة الخليج العربي في وضع مختلف تماماً، وعلى الرغم من أن المنطقة كانت واحدة من أكثر المناطق الرائدة عالمياً في إنتاج النفط؛ لم يكن لدى هذه الصناعة أي طريقة لاستغلال الغاز المصاحب للنفط، والذي يتم استخدامه في صناعة المواد الكيميائية الأساسية التي ننتجها اليوم.
منظور عالمي
ومن منظور عالمي، تسعى صناعة البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي أيضاً إلى اكتساب سمعة حسنة. وقال نيل تشابمان، رئيس شركة «أكسون موبيل للكيماويات»: إن مفهوم سوق البتروكيماويات العالمي ولد هنا في الشرق الأوسط منذ أكثر من 40 عاماً، واليوم يسهم الشرق الأوسط بنسبة 80% من الصادرات العالمية بين الأقاليم من المواد الكيميائية.
وأضاف أنه منذ 10 سنوات في أول منتديات (جيبكا)، لم يتوقع أحد ظهور الولايات المتحدة كمركز نشط لاستثمارات المواد الكيميائية، إلا أننا نرى اليوم أن الولايات المتحدة تتبع نهجاً مماثلاً للنهج للذي يتبعه الشرق الأوسط منذ عقود.
تقديرات
وخلُصت تقديرات «جيبكا» إلى أن قطاع البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي أنتج 136.2 مليون طن من المنتجات منذ عام 2014، وقد حقّق إيرادات من المبيعات بقيمة 87.4 مليار دولار. وتابع قائلاً: «أما اليوم فنسهم بنسبة 13% من حيث حجم الإنتاج العالمي للبتروكيماويات». البيان