اختتمت المنظمة العالمية للمناطق الحرة الاجتماع الثاني لمجلس الإدارة هذا العام والذي أقيم أخيراً في مدينة طنجة المغربية برئاسة الدكتور محمد الزرعوني، رئيس المنظّمة، وبحضور عددٍ من كبار المسؤولين وأعضاء الهيئة الإدارية.
وتخلّل الاجتماع الإعلان عن انضمام 44 منطقة حرّة جديدة إلى «المنظمة العالمية للمناطق الحرة»، وسط إشادةٍ واسعةٍ بالدور المحوري الذي تلعبه في دعم مسيرة نمو المناطق الحرة حول العالم ورفدها بالإمكانات والتسهيلات اللازمة للمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
حلول مبتكرة
وخلص الاجتماع إلى اتّفاق أعضاء مجلس الإدارة على مجموعة من القرارات والحلول المبتكرة التي من شأنها الارتقاء بقطاع المناطق الحرة على الخارطة العالمية وإحداث تطوير شامل في الخدمات المقدّمة ذات الصلة.
ومن بين هذه القرارات إطلاق برنامج ماجستير في إدارة المناطق الحرة بالتعاون مع كلية «إيسيه للأعمال» الإسبانية المصنّفة الأولى عالمياً في مجال إدارة الأعمال، وذلك في خطوة لتنمية قدرات العاملين في هذا المجال وتطوير كوادر متخصّصة على درجة عالية من الكفاءة والمعرفة بمختلف الجوانب المتعلّقة بإدارة المناطق الحرة.
تطبيقات ذكية
وأجمع الحاضرون على ضرورة إطلاق تطبيقات ذكية عبر الهواتف المتحرّكة لتسهيل الوصول إلى خدمات «المنظمة العالمية للمناطق الحرة» وتمكين المتعاملين من متابعة آخر المستجدات والمعلومات المتعلّقة بالمنظمة بكل يسر وسهولة؛ بما في ذلك إنشاء منصة إلكترونية مخصّصة لتعزيز التبادل التجاري بين الأعضاء..
وأخرى لتمكين المؤسّسات الداعمة للمناطق الحرة من تقديم خدماتها الشاملة للأعضاء. كما تقرر إطلاق برنامج من أجل تطوير مناطق حرة ذكية خضراء وآمنة.
تبادل الخبرات
وأشاد الدكتور الزرعوني بنتائج الاجتماع الثاني لمجلس إدارة «المنظمة العالمية للمناطق الحرة»، مؤكّداً أهمية تعزيز تبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات بين المناطق الحرة التي باتت تشكّل أداة اقتصادية أساسية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتسهيل آليات العمل التجاري وسلاسل التوريد العالمية بما يوفّر المزيد من فرص العمل ويسهم في إنماء الاقتصادات العالمية وتفعيل الحراك التجاري العالمي.
إضافة نوعية
وأضاف أن المناطق الحرة الـ 44 الجديدة تشكل إضافة نوعية إلى شبكة «المنظمة العالمية للمناطق الحرة»، بما يتماشى مع الرؤية الطموحة للمنظمة بأن تكون حاضنة لجميع المناطق الحرّة بمختلف أنواعها ونماذجها عبر العالم، وذلك من خلال توفير منصة موحّدة لتعزيز دور المناطق الحرة كرافد أساسي من روافد التنمية الاجتماعية والاستدامة الاقتصادية..
وتشجيع المساعي الدولية الدؤوبة للارتقاء بالقطاع إلى مستويات جديدة من التفوّق والريادة. ونؤكّد في «المنظمة العالمية للمناطق الحرة» على التزامنا المطرد بأن نبقى ثابتي الخطى في السير قدماً في نهج التميّز والتوسّع المستمر بشكل يؤدّي إلى تحقيق الأهداف المرجوة.
تكليف
وجرى تكليف «لجنة المعرفة» المنضوية تحت مظلة «المنظمة العالمية للمناطق الحرة» بإعداد مقترح لإعادة صياغة الرؤية والأهداف والقيم المؤسسية للمنظمة في إطار مساعي مجلس الإدارة لضمان أعلى درجات الانسيابية والشفافية في العمل وتقديم أفضل الخدمات والحلول للأعضاء.
