قال ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، في كلمة ألقاها خلال افتتاح المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال والذي انطلق بالأمس في فندق أتلانتس بتنظيم من غرفة دبي، إنّ الحوار حاجة أساسية لفتح أبواب جديدة وخلق شراكات استثنائية، مشيراً إلى أنّ الموقع الاستراتيجي لدبي واقتصادها المتنوّع والمستقرّ والسياسات الاقتصادية الحكيمة تجعل من دبي شريكاً رئيسياً وبوابة مثالية إلى القارة الأفريقية، داعيا في ذات الوقت الى إنشاء شراكة طويلة الأمد.

ودعا الغرير إلى تأسيس شراكات اقتصادية تستثمر المقوّمات المتاحة لدى دبي والقارة الأفريقية، مشدّداً على أنّ الجانبين قادران على إنشاء شراكة طويلة الأمد، معتبراً أنّ أفريقيا هي وجهة الاستثمارات المستقبلية، داعياً إلى الاستفادة من الروابط المتينة سياسياً واقتصادياً من أجل إقامة علاقات متطوّرة.

وقال إن الإمارات أكبر شريك تجاري لأفريقيا على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث إن 80 % من المنتجات في الإمارات من أفريقيا هي من السلع مثل الأغذية والمشروبات. وأضاف أن تجارة دبي غير النفطية مع أفريقيا 118 مليار درهم (32.4 مليار دولار) في عام 2014 من 84.4 مليار درهم في عام 2014 بنمو 40 %.

وأضاف أنّ الغرفة كانت من أوائل الراغبين بدخول السوق الأفريقية، بدايةً بتوطيد علاقتها مع السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (كوميسا)، وهي تركّز حالياً على دول جنوب الصحراء الافريقية، كما أنّها من الغرف التجارية القليلة عالمياً التي افتتحت مكاتب تمثيلية لها في أسواق خارجية، لافتاً إلى أنّ عدد مكاتب الغرفة في أفريقيا سيرتفع إلى أربعة مع نهاية الربع الأول من العام 2016، وذلك مع افتتاح مكتبيها في موزمبيق وكينيا.

وقال أنّ الغرفة التي تحتفل هذه السنة بمرور 50 عاماً على تأسيسها، تسعى لاغتنام فرصة انعقاد المنتدى لإجراء نقاشات معمقة والبناء على علاقاتها الاقتصادية وإيجاد شراكات حقيقية واستراتيجية تكون مدخلاً لفوائد عديدة.