ناقشت جلسات اليوم الأول من المؤتمر حلولاً لكيفية زيارة سعر وثائق صناديق الاستثمار، وجدوى التوزيع النقدي لعائدات الصناديق. كما قدمت رؤى عن كيفية إدارة هذه الصناديق وتعزيز مفاهيم الابتكار في تعاملاتها. ولفت الدكتور عماد شهاب، الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، إلى أن تنظيم المؤتمر وحضوره كان استثنائياً هذا العام. وتم عرض رؤى جديدة في دور الصناديق الاستثمارية في تعزيز الاستثمارات، كما عرض الكثير من المشاركين مشاريع إبداعية ملهمة. وقمنا بإعداد خطة لتناول محاور محددة وواضحة تهم المستثمرين خاصة من الشركات الصغيرة والمتناهية في الصغر.
وأضاف أن المؤتمر يساهم في إحداث تكامل اقتصادي في العالم العربي على الصعيد الاستثماري، ويفتح فرص تعاون واسعة وعابرة للحدود بين الدول العربية، ونتوقع أن تشهد المنطقة العربية تقدماً ملموساً في المشاريع المشتركة إضافة إلى ظهور مشاريع ريادية إبداعية جديدة. وتخلل المؤتمر جلسات عمل عن المشروعات الريادية والابتكارية للمؤسسات الخاصة الصغيرة والمتوسطة، ومتطلبات البيئة الاقتصادية والمناخ الاستثماري والسياسات والحوافز، وآليات التمويل ودور المصارف والمؤسسات المالية، ودور المؤسسات الداعمة وفي طليعتها تجربة دولة الإمارات، وخطط العمل المستقبلية والقطاعات المتصلة من مدن ذكية ومصادر الطاقة المتجددة، إضافة إلى استعراض عدد من التجارب الأخرى العربية الرائدة.