أعلنت «أكاديمية تصنيف»، الذراع الأكاديمية لهيئة الإمارات للتصنيف «تصنيف»، أنها أطلقت خلال المعرض والمؤتمر الأكاديمي الملاحي 2015، باقة من الدورات التدريبية الملاحية المتخصصة، التي تستهدف قطاع الملاحة والخدمات البحرية، ومجالات إدارة الجودة والتدقيق والسلامة والأمن البحري، وذلك ضمن خطة متكاملة لتعزيز الخبرات الفنية في قطاع الملاحة في الإمارات والمنطقة العربية.

وقال الكابتن وليد النهدي مدير أكاديمية تصنيف، إننا قمنا بإطلاق عدة مساقات تدريبية متقدمة ومتخصصة في مجال الملاحة والجودة والتدقيق والصحة والسلامة، لأننا ندرك أن أولويتنا هي التركيز على العنصر البشري، ونقل المعرفة للكوادر الوطنية في الإمارات والمنطقة العربية، إذ تحتاج هذه المنطقة أعداداً كبيرة من الخبراء والمحترفين في المجالات الاستراتيجية، ومنها مجال الملاحة والخدمات البحرية، وإدارة الجودة وقطاعات الطاقة والصناعة وخدمات الاستشارات التقنية والعلمية والبنية التحتية والمواصلات، من أجل استثمار الإمكانات الاقتصادية الكبيرة، التي تمتاز بها على صعيد موقعها الجغرافي ومواردها الطبيعية.

شراكات أكاديمية

وتعمل أكاديمية تصنيف بالشراكة مع جهات أكاديمية بحرية وتعليمية كبرى، مثل أكاديمية سوجي الإيطالية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية، من أجل توفير خدمات تدريب وتعليم متكاملة للمهتمين بالحصول على مساقات تدريبية احترافية، أو للراغبين في الدراسة الأكاديمية والحصول على شهادات معتمدة. وقال النهدي إننا نقوم في الأكاديمية بدراسة سوق العمل والطلب على الكوادر البشرية لدى المؤسسات الوطنية، ومن ثم، نقوم بتصميم المساقات التدريبية التي تساعد في تلبية احتياجات تلك المؤسسات بشكل عاجل، وتتيح الدورات التدريبية التي نقدمها لتأهيل كوادر المؤسسات، وهم على رأس عملهم للقيام بمهام جديدة.

جدوى اقتصادية

وأضاف أننا نراعي في الدورات التدريبية والمساقات التي نقدمها، أن تكون ذات جدوى اقتصادية كبيرة للمتعاملين معنا، فمن ناحية الأفراد، فهي تمثل فرصة مثالية للتطوير السريع في المسار المهني للمشاركين، وتساعدهم الخبرات والمعرفة التي نقدمها لهم، بتحقيق قفزات وظيفية ومهنية سريعة، أما بالنسبة للمؤسسات التي ترسل كوادرها للتدريب لدينا، فإننا نعمل معها لبناء فريق من الخبراء في تخصصات نادرة، وبما يناسب احتياجاتهم.