يحظى الغاز الطبيعي في الوقت الحالي بأهمية غير مسبوقة لدى إمارة أبوظبي، باعتباره حجر الزاوية لاستمرار النهضة العملاقة التي تقودها الإمارة في كافة نواحي حياتها. وتشهد الإمارة طلباً متزايداً على الغاز لسد احتياجات التوسع الكبير في صناعة البتروكيماويات والألومنيوم وحديد التسليح ومحطات الطاقة الكهربائية وتحلية المياه والمساكن.

وتنفذ الإمارة خطة استراتيجية تقوم على تنفيذ مشاريع عملاقة في قطاع الغاز واستكشاف حقول جديدة، إضافة إلى الاستمرار في استيراد الغاز عبر خط دولفين من قطر وضمان إمداداته.

وتستثمر أبوظبي عشرات المليارات من الدولارات لتوفير احتياجاتها من الغاز الطبيعي، وذلك على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها في هذا القطاع، لإيمانها بأهمية الغاز كطاقة نظيفة فعالة تلعب دوراً كبيراً في تنويع مصادر طاقتها وتقلص من اعتمادها على النفط كمصدر رئيس لميزانيتها.

40

مليار درهم (11 مليار دولار) تكلفة مشروع الغاز المتكامل، والذي تنفذه أدنوك، وأرست مناقصات المرحلة الأولى، المقرر إنجازها عام 2018، وبدأت منذ أيام في المرحلة الثانية، ويستهدف المشروع نقل ومعالجة الغاز البحري وضخه في الشبكة الوطنية التي تغذي أبوظبي والإمارات الأخرى لاستخدامه كطاقة نظيفة.

70 %

نسبة الرفع التي تستهدفها شركة أدنوك في عمليات استيراد النفط والغاز من حقولها البحرية والبرية، ولتحقيق ذلك وقعت اتفاقيات عديدة مع شركات استكشاف أجنبية، أبرزها توتال الفرنسية، وفينتر سهال الألمانية، وبريتش بترليوم البريطانية، وأوكسيدنتال الأميركية، ، علماً بأن النسبة الحالية لا تتجاوز 50 %.

1.5

مليار قدم مكعبة يومياً، الطاقة الإنتاجية لمشروع حقل مشروع حقل شاه للغاز، الذي يعد أكبر وأول مشروع غير تقليدي لتطوير مكامن الغاز الحامض في الخليج العربي، بتكلفة عشرة مليارات دولار، تستهدفها شركة أدنوك وشركة أوكسيدنتال الأميركية بدلاً من مليار قدم حالياً ، علماً بأن الشبكة الوطنية للغاز، تحصل يومياً على 500 مليون قدم مكعبة من الحقل.