أظهر استطلاع الظروف الاقتصادية العالمية «جي إي سي إس» الذي أجرته جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين البريطانية ومعهد المحاسبين الإداريين للربع الثالث من العام 2015، أن الانخفاض في أسعار النفط تسبب على الأغلب في إثارة قلق الشركات، نظراً لاعتماد المنطقة على صادرات قطاع الطاقة، كما شهدت نفقات رأس المال تقلصاً ملموساً، ما يضع ضغوطات على الشركات.
ووصل مؤشر توقعات الإنفاق الحكومي في المنطقة إلى أدنى مستوياته على الإطلاق، ومع ذلك، فإن سحب الدعم الحكومي سيكون تدريجياً في الغالب، حيث تمتلك الحكومات في الشرق الأوسط احتياطيات مالية كبيرة وديوناً قليلة نسبياً. ولوحظ أن العديد من المشاركين في الاستبيان لا يزالون يتوقعون ازدياد الإنفاق الحكومي على مدى الأعوام الخمسة المقبلة أكثر من توقعهم لانخفاضه.
تفاؤل أقل
وبيّن الاستطلاع الذي يعدّ أكبر استطلاع دوري للمحاسبين حول العالم ويستقطب نحو 950 مشاركة، أن الأسواق الناشئة في منطقة آسيا المحيط الهادئ، تحديداً، عانت من الركود الأعمق، ويأتي هذا عقب مخاوف حول الاقتصاد الصيني الذي تعتمد عليه العديد من هذه الدول، إلى جانب انخفاض جديد في أسعار السلع العالمية. وتقوم شركات أكثر في المنطقة بوقف التوظيف مع انخفاض الاستثمار في الموظفين. كما تنتشر مستويات تفاؤل أقل في صفوف أخصائيي القطاع المالي في الصين نفسها.