افتتح عبدالله محمد الحريز المدير العام بالإنابة لدائرة الرقابة المالية فعاليات الدورة الثامنة من برنامج «كوادر» للتدريب على أعمال الرقابة المالية والذي تعقده الدائرة في مقرها. وقال الحريز إن استمرار البرنامج في دورته الثامنة يأتي بسبب النجاح الكبير الذي تم تحقيقه في الدورات السبع السابقة من البرنامج منذ إطلاق أول دورة منه في عام 2007 ..

وذلك في نطاق سعي دائرة الرقابة المالية لتنمية مواردها البشرية بشكل خاص والمورد البشري لدى مختلف الدوائر الحكومية والمؤسسات والهيئات العامة التابعة للحكومة بشكل عام.

ويتضمن منهج التدريب ببرنامج «كوادر» محاضرات نظرية حول المحاسبة والرقابة المالية وتدقيق الحسابات وفقاً للأسس والمبادئ والمعايير المقررة في قانون إنشاء الدائرة وقانون النظام المالي للدوائر الحكومية ولائحته التنفيذية ووفقاً للمعايير الدولية للرقابة في القطاع العام الصادرة عن المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمنظمات الإقليمية التابعة لها.

كما يتم التدريب على التدقيق الداخلي للمشاركين في البرنامج من إدارات التدقيق الداخلي في الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية والشركات.

مهارات

ويركز البرنامج بصورة عامة على مهارات التدقيق العملية والميدانية في بيئة نظم المعلومات المحوسبة في أعمال الرقابة وتدريب المشاركين على استخدام البرامج والآليات المساعدة في التدقيق فضلاً عن التدريب على أعمال رقابة الأداء وكيفية التحقق من كفاءة وفعالية واقتصادية الأنشطة التي تتم مراقبتها في الجهات الخاضعة للرقابة بالإضافة إلى عدد من الموضوعات والبرامج الجديدة والحديثة ذات الصلة.

نجاح كبير

ووجه عبدالله محمد الحريز كلمة للمشاركين في الدورة أكد فيها أن الدائرة ستسخر كل خبراتها وإمكاناتها اللازمة للارتقاء بمستواهم وأدائهم الوظيفي خصوصاً وأنهم في مقتبل مشوارهم الوظيفي.

وقال إن برنامج «كوادر» هذا العام قد وضع الدائرة أمام مسؤوليات كبيرة بعد النجاح الكبير للبرنامج منذ إطلاقه قبل سبعة أعوام وان البرنامج جاء في هذا العام ليواكب الخطة الاستراتيجية لدائرة الرقابة المالية التي تهدف إلى تعزيز خبرة المدققين المواطنين في الدائرة وفي مختلف الدوائر الحكومية والهيئات والمؤسسات الحكومية ورفع كفاءتهم وقدراتهم الوظيفية.

وأضاف انه سيتم تزويد المشاركين بمختلف المهارات المتعلقة بالرقابة المالية سواء بالمحاضرات النظرية أو التطبيقات العملية بحيث يتم تقييم الخريجين في نهاية البرنامج من قبل لجنة متخصصة لقياس مدى ما تم إضافته لهم من معلومات نظرية وخبرات تمكنهم من التعامل السليم مع مختلف مجالات الرقابة المالية ورقابة الأداء في المؤسسات التي يعملون بها مما يجعلهم مؤهلين لمواجهة مختلف التحديات الوظيفية.

تقنيات حديثة

وأوضح أن استخدام التقنيات الحديثة ومراقبة مختلف برامج تقنية المعلومات ومدى ملاءمتها يعد أحد المهام الحيوية لدائرة الرقابة المالية وهي مهارات سيتم تزويد المشاركين فيها وتأهيلهم للقيام بأعمال الرقابة في البيئات التي تستخدم تلك التقنيات مع مراعاة أعلى درجات الجودة والتطوير في البرامج والدروس والمهارات المقدمة من خلال البرنامج.

وقال إن الدائرة وضعت لهذا الغرض خططاً وبرامج تدريب تتضمن خطة تدريب المدققين الجدد المعينين في الدائرة وكذلك للمدققين القدامى لتمكين الجميع من مواكبة التطورات التقنية الحاصلة في هذا المجال وتنمية قدرات المدققين ومهاراتهم وان الدائرة تتطلع إلى زيادة عدد المشاركين خلال السنوات المقبلة.

استفادة

ووجه الدعوة إلى كل العاملين في إدارات الرقابة بالجهات الحكومية إلى الحرص على الاستفادة من البرنامج والمشاركة فيه خاصة وأن البرنامج في هذا العام سيشهد نقلة نوعية من حيث الأسلوب المتبع في الطرح والتقييم ويأتي بصورة مختلفة ومتميزة من حيث الشكل والمضمون عن الدورات الماضية.