سجلت أسعار الفائدة المعروضة بين البنوك (إيبور) ارتفاعاً جديداً خلال شهر نوفمبر الجاري مواصلة ارتفاعاتها المتصلة منذ مارس الماضي، في مؤشر على زيادة الانتعاش وارتفاع الطلب على السيولة بالقطاع المصرفي وتنوع القنوات الاستثمارية بالدولة.

ووفقاً للبيانات التي أعلنها المصرف المركزي أمس فقد واصلت أسعار الفائدة لأجل 6 أشهر التي تعد مؤشراً وسطياً على مستويات الأسعار لمختلف الآجال ارتفاعها المتوالي، وقفزت أمس من 0.9771 % قبل نحو شهر إلى 1.0273 % تقريباً أمس بارتفاع نحو 5 نقاط أساس بزيادة شهرية (منذ العاشر من أكتوبر حتى العاشر من نوفمبر) بلغت نسبتها نحو 5.14 %.

وتوقعت مصادر مصرفية أن تشهد الفترة المتبقية من عام 2015 استقراراً في أسعار الفائدة على الدرهم في القطاع المصرفي الإماراتي بشكل عام في ظل تحسن مستويات السيولة، مشيرة إلى أنه من الملاحظ ارتفاع الطلب على الودائع طويلة الأمد، خصوصاً السنوية التي سجلت أمس ارتفاعها الثاني في أقل من أسبوعين بعد أن شهدت استقراراً منذ نهاية أغسطس الماضي، كما سجلت الودائع المتوسطة ارتفاعات ملحوظة خلال الفترة المنقضية من الشهر الجاري.

طويلة الأمد

وأظهرت أن أسعار الفائدة فيما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة طويلة الأمد (لأجل سنة) ارتفعت أمس إلى 1.2434 % مقابل 1.1871 % تقريباً في العاشر من أكتوبر الماضي بارتفاع 5.63 نقاط تقريباً بزيادة شهرية بلغت نسبتها نحو 4.75 % فيما انخفضت أسعار الفائدة فيما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة لأجل ثلاثة أشهر إلى 0.8249 % مقابل 0.8329 % تقريباً بانخفاض طفيف بلغ أقل من - نقطة تقريباً بتراجع بلغت نسبته نحو - 0.97 %.

وأوضحت بيانات المصرف المركزي أن أسعار الفائدة فيما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة لأجل شهر سجلت أمس انخفاضاً ملحوظاً وبلغت 0.5529 % مقابل 0.5643 % تقريباً في العاشر من أكتوبر بتراجع – 1.1 نقطة تقريباً بانخفاض بلغت نسبته نحو - 2.03 % خلال الفترة المنقضية من الشهر الحالي.

في حين انخفضت أسعار الفائدة فيما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة لأجل أسبوع بصورة كبيرة إلى 0.2307 % أمس مقابل 0.3857 % تقريباً بانخفاض بلغ نحو - 1.6 نقطة تقريباً بتراجع شهري كبير بلغت نسبته نحو - 40.19 %.

ليلة واحدة

وبلغت أسعار الفائدة لـ «ليلة واحدة» أمس 0.1529 % مقابل 0.305 % في العاشر من أكتوبر بانخفاض بلغ نحو - 15.2 نقطة بتراجع شهري قياسي بلغ نحو - 49.9 %.

وكانت أسعار الفائدة المعروضة بين البنوك (إيبور) للآجال المتوسطة والطويلة قد حافظت على مستوياتها المرتفعة، في حين سجلت قصيرة الأمد ارتفاعات تاريخية غير مسبوقة في الشهور الثمانية الأولى من العام الحالي ووصلت لأعلى مستوياتها في نحو 5 سنوات.

وخلال شهر سبتمبر الماضي سجلت أسعار الفائدة للآجال القصيرة ارتفاعاً جديداً فيما استقرت الأسعار للآجال المتوسطة والطويلة عند المستويات المرتفعة التي بلغتها منتصف سبتمبر الماضي.

وأوضحت بيانات المصرف المركزي أن أسعار الفائدة لـ «ليلة واحدة» قفزت مرتفعة إلى 0.4157 % بنهاية سبتمبر مقابل 0.1564 % مطلع الشهر نفسه بارتفاع بلغ أكثر من 25.9 نقطة بنمو بلغ نحو 165.75 %، مشيرة إلى أن أسعار الفائدة لأجل شهر بلغت 0.56 % مقابل 0.4971 % تقريباً مطلع سبتمبر بارتفاع 6.3 نقاط تقريباً بزيادة بلغت نسبتها نحو 12.64 %.