تحرص شركة الحفر الوطنية على توظيف وتطوير الطاقات الشابة المواطنة بما يؤهلها تأهيلا تاما للعمل في كافة الوظائف المتخصصة، وفي مختلف مواقع عمليات وأنشطة الشركة، وذلك انطلاقا من استراتيجية الحفر الوطنية الرامية لدعم صناعة النفط والغاز وتحقيق التميز ورفع مستوى جودة العمليات والخدمات، والاعتماد بصورة متزايدة على الكفاءات المواطنة لتحقيق ذلك، حيث كثفت الشركة جهودها لاستقطاب المواطنين وإمدادهم بالتدريب المتخصص والنوعي، وإكسابهم الخبرات العملية التي يحتاجونها.

تجهيز

تم تجهيز المركز بمرافق ومنشآت وأجهزة حديثة، ويعمل فيه مجموعة متميزة من المحاضرين الذين يمتلكون خبرات كبيرة من شركات مرموقة عقدت الحفر الوطنية معها اتفاقات تستفيد بموجبها من خبراتهم في تقديم البرامج التدريبية التي تم صياغتها وتفصيلها لتلبية الاحتياجات الفعلية والملحة التي تتطلبها عمليات الشركة، وبما يؤهل المتدربين لتشغيل الحفارات الجديدة المتطورة التي أضيفت لأسطول الحفر الوطنية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة الحفر الوطنية عبدالله سعيد السويدي انه منذ تدشين المركز أتم 215 متدربا البرامج التدريبية المخصصة لهم والتحقوا بعد ذلك بمواقع العمل في الحفارات البرية والبحرية، في حين يضم المركز حاليا أكثر من 800 متدرب يتم تأهيلهم في مجالات وتخصصات متنوعة من خلال البرامج والدورات التي يقدمها هذا المركز الذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة.

وأشار الرئيس التنفيذي الى أنه تم أخيرا إضافة مختبر مجهز بأجهزة محاكاة حديثة ومتطورة تشبه تلك المستخدمة في عمليات الحفارة، ومثبتة فيه شاشات مماثلة لتلك الموجودة فيها، بالإضافة الى التجهيزات والمعدات الأخرى مثل مقابض وأزرار التحكم، وذلك لتعريف المتدربين بها وتدريبهم بصورة عملية على عمليات التحكم بالبئر، ومانع الانفجار والتعامل مع الظروف والمجريات في بيئة العمل الفعلية.

وأوضح السويدي أنه نتيجة للجهود المكثفة التي بذلتها الحفر الوطنية لتشغيل وتطوير المواطنين نجحت الشركة باستقطاب 1,500 مواطن خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث يعملون حاليا في الحقول البرية والبحرية والمكتب الرئيس والمواقع الأخرى التابعة للشركة.

 كما أنه بالإضافة الى مركز التدريب على الحفر في المنطقة الغربية، أسست الشركة مركزا آخر للتدريب في المكتب الرئيس في أبوظبي لتقديم البرامج التدريبية في المجالات الإدارية والمساندة والدعم اللوجستي.