زار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أمس الجناح الخاص بمبادرة «شباب أديبك»، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) 2015، الذي يقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله.
وانضم إلى معاليه في جولته بالمعرض معالي سهيل فرج المزروعي، وزير الطاقة وعبدالله ناصر السويدي، مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).
واستمع معاليه الراعي لمبادرة «شباب أديبك»، لشروحات قدمها عدد من المهندسين الشباب حول مهاراتهم وقدراتهم الخاصة بالعديد من الفعاليات والأعمال المرتبطة بالقطاع. كما التقى معاليه طلاب المدارس المشاركة في البرنامج والذين قدموا له عرضاً تضمن إنجازاتهم التي حققوها فيه والخبرات التي اكتسبوها ضمن قطاع الطاقة فضلاَ عن عرض مقاطع فيديو مميزة لزيارتهم التي قاموا بها خلال برنامج «شباب أديبك» لمواقع العمل.
إشادة
أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالدور الهام الذي يلعبه معرض ومؤتمر أديبك في قطاع النفط والغاز كحدث دولي تمكن مجدداً هذا العام من ترسيخ مكانته الرائدة عالمياً، وقال معاليه: «إن النجاح المستمر الذي يحققه»أديبك«يعود لثقة العارضين الكبيرة بالدور الذي يلعبه الحدث، فضلاً عن العلاقة الدولية الراسخة التي بنتها دولة الإمارات العربية المتحدة مع الدول المشاركة».
تبادل الأفكار
وأضاف: «يشكل معرض ومؤتمر أديبك مركزاً هاماً لتبادل المعرفة والأفكار للأسواق الإقليمية والعالمية على حد سواء، كما يقدم في الوقت نفسه منصة نموذجية لعرض أحدث التقنيات والابتكارات التي تخص القطاع. كما أنه يلعب دوراً كبيراً في تمهيد الطريق أمام طلاب اليوم ويلهمهم لينطلقوا في مسيرتهم المهنية ضمن قطاع النفط والغاز، خصوصاً وأن شباب اليوم هم ثروة المستقبل التي نعتمد عليهم لإكمال مسيرة النجاح والتميز في دولة الإمارات العربية المتحدة».
مبادرة
تتيح مبادرة شباب أديبك الفرصة أمام طلبة مدارس أبوظبي، ممن تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، للتعرف عن كثب على قطاع الطاقة الإماراتي من خلال سلسلة من الأنشطة الترفيهية الجذابة، التي تشتمل على زيارات ميدانية ومسابقات، في مسعى يهدف إلى تشجيع الشباب على اتباع مسار مهني ناجح في قطاع النفط والغاز. ويستضيف البرنامج لهذا العام حوالي 320 طالباً من أبوظبي والمنطقة الغربية، بزيادة قدرها 33 بالمائة عن عدد الطلبة المنتسبين إلى برنامج العام الماضي.
فعاليات
واشتملت فعاليات برنامج «شباب أديبك» اصطحاب الطلبة في رحلات إلى مواقع حقول نفط تابعة لكبرى شركات النفط والغاز، مثل أدنوك، وشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو)، والمنصوري للهندسة المتخصصة، وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية، والمزروعي للهندسة، و«توتال»، و«شلمبرجر»، و«وذرفورد».
رحلات
وشهد الطلبة خلال تلك الرحلات جوانب متنوعة لهذا القطاع، تشمل مراكز التقنية ومصانع الإنتاج وآبار النفط والمصافي، وتم تسجيل تجاربهم في تلك المواقع بشكل يوميات فيلمية مصوّرة تم عرضها على جدار تفاعلي للصور في منصة العرض الخاصة ببرنامج «شباب أديبك» خلال المعرض، الذي تتواصل فعالياته حتى الخميس 12 نوفمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
منصة
ويقام عدد من الأنشطة والألعاب المثيرة للاهتمام في منصة العرض الخاصة ببرنامج المبادرة خلال الحدث، بينها مسابقة على شكل اختبار سريع في الطاقة، ترعاها شركة «توتال»، ويتم فيها طرح أسئلة على الطلبة لاختبار معرفتهم في هذا القطاع. وتم كذلك تخصيص منطقة لعرض قصص العمل والنجاح، يمكن للطلبة فيها الخوض في نقاشات تفاعلية تدعمها عروض تقديمية تتناول جوانب متنوعة من قطاع النفط والغاز، فيما يمكنهم أيضاً المشاركة في لعبة «البحث عن الكنز»، التي يجب فيها إكمال سلسلة من المهام المتصلة بالقطاع.
شباب
ويستضيف جناح العرض الخاص ببرنامج «شباب أديبك»، من جهة أخرى، مجموعة أنشطة عملية وتفاعلية من شأنها الارتقاء بمعايير التعليم الترفيهي، وذلك بخمس مناطق للتجارب مصممة للحفاظ على ارتفاع وتيرة التفاعل لدى الطلبة.
وسوف تعمل منطقة مسرح النفط والغاز، المبنية وفق تقنيات متقدمة على هيئة قبة تستضيف عروضاً مرئية بتقنية الإسقاط الليزري الرقمي، بمثابة دليل صوتي ومرئي مذهل لقطاع النفط والغاز موجه للطلبة. وتشمل المناطق الخمس أيضاً منطقة تعليمية تابعة للمعهد البترولي سيُدعى الطلبة فيها لإجراء تجارب تفاعلية، وجدار فيديو ستُعرض عليه أفلام من الرحلات المدرسية الميدانية، علاوة على جدران مخصصة لعرض المشاركات المتأهلة لمسابقة التصوير الفوتوغرافي ومسابقة هوية النفط والغاز.

