أظهر تقرير الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات «جيبكا» أن قطاع البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي سجل رقماً قياسياً في حجم الصادرات، وصل إلى 67.2 مليون طن وحقق إجمالي إيرادات من هذه الصادرات في عام 2014، بلغت قيمتها 62 مليار دولار. وضاعفت الإمارات صادراتها منذ عام 2010، وبلغت حصتها من إجمالي الصادرات الخليجية نحو 10% في عام 2014، ما يعادل 6.6 ملايين طن بقيمة 6.4 مليارات دولار.

كما بين تقرير «حقائق وأرقام 2014»، الذي سيتم نشره ضمن فعاليات مؤتمر جيبكا السنوي العاشر المقرر في 17 نوفمبر ارتفاع إيرادات القطاع في دول المجلس مقارنة بالعام 2013، التي بلغت 54.6 مليار دولار وأكثر من ضعف ما كان عليه منذ 10 سنوات. وتنطلق فعاليات الدورة السنوية العاشرة لمنتدى جيبكا السنوي بكلمة لمعالي المهندس سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة.

170 دولةويصدر منتجو الكيماويات من منطقة الخليج العربي منتجاتهم إلى ما يقارب 170 دولة. وتعتبر آسيا وبالتحديد الصين أهم سوق للصادرات. وعند النظر إلى آخر 5 سنوات وتحديداً منذ العام 2010 نجد أن قطاع الكيماويات في دول المجلس قد حقق انتعاشاً في حجم صادرات الكيماويات التي ارتفعت بنسبة 77% في عام 2014 عند مقارنتها مع أرقام مرحلة الأزمة الاقتصادية العالمية في عام 2008.

تعاف

ورغم أن تجارة الكيماويات في دول التعاون تعافت بسرعة من آثار الأزمة العالمية، إلا أن معدل النمو في حجم الصادرات قد تباطئ منذ عام 2012، وتعود أسباب هذا التباطؤ إلى ضعف الطلب العالمي والانخفاض في أسعار السلع الأساسية. وتم تعويض الانخفاض في الأسعار جزئياً بزيادة الطاقة الإنتاجية للكيماويات بمعدل نمو سنوي قدره 4% خلال الفترة نفسها.

والسعودية وقطر هما أكبر الدول المصدرة للمواد الكيماوية.