أكد ريتشارد جولي الأستاذ المساعد بالسلوك التنظيمي في كلية لندن لإدارة الأعمال، أن تمكين الأجيال المختلفة في العائلات هو العامل الرئيسي لتحديد الثقة ونجاح الشركات العائلية. وحدد البروفيسور سلوكيات أساسية تشير الى الشركات العائلية «الموثوق بها»، والتي لها أثر كبير في نجاح الشركة.

وقال البروفيسور إن الشركات المملوكة أو المدارة من قبل العائلات تشكل نسبة كبيرة من اقتصاد المنطقة، إلا أن التحدي يكمن في التطوير والحفاظ على السلوك المؤسسي الملائم لنجاح الأعمال. وإذا استطاعت الشركات العائلية أن تفصل بين طاولة الطعام في المنزل وطاولة الاجتماعات في الشركة ولو بشكل بسيط، فإن ذلك لن يؤثر على الخلافات العائلية فحسب، وانما سيسهم في التخلص من الصراعات في الشركة. وعلى هذه الشركات اعتماد السلوكيات الصحيحة للشركات «الموثوق بها» التي ستغير مجرى الشركة بشكل عام والنجاح المهني والشخصي للأفراد من المالكين والأطراف المعنية.

وشدد على أن أساس نجاح أعمال الشركة عبر الأجيال هو في تمكين كل جيل على حدة، وتحويله إلى كفاءات قادرة على المساهمة في تحقيق الرؤية المشتركة. وأضاف أن الشركات العائلية تجد نفسها في أوقات صعبة ودقيقة حين تنتقل الإدارة من جيل الى آخر، ويمكن تجنب هذه المشاكل من خلال ضمان شعور كل جيل بذات المستوى من الالتزام والمسؤولية تجاه تحقيق الخطط والاستراتيجيات الطويلة الأمد.