بحث عبدالله بن أحمد آل صالح وكيل وزارةالاقتصاد للشؤون الاقتصادية مع الدكتور أوسكار كابيلو ساروبي نائب وزير خارجية جمهورية الباراغواي يرافقه نورما كاردوزو مدير الشؤون الآسيوية في وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الباراغواي سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين.
تعزيز
وأكد آل صالح على أهمية استمرار الزيارات المتبادلة في إطار مساعي تعزيز العلاقات الثنائية، وخاصة الاقتصادية والتجارية. ودعا آل صالح إلى تكثيف اللقاءات بين ممثلي مجتمع الأعمال في البلدين لتعزيز فرص الاستثمارات المتبادلة. والتوجه نحو تعزيز حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي وصل إلى 55 مليون دولار فقط في العام الماضي 2014، ووجود 40 علامة تجارية مسجلة لدى وزارة الاقتصاد، منوهاً بأن البلدين يتمتعان بمقومات كبيرة يمكنها دفع عجلة التعاون المشترك والارتقاء بحجم التبادل التجاري إلى مستويات غير مسبوقة. ونوه آل صالح إلى أن الإمارات تمكنت بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة من تحقيق إنجازات كثيرة وفي كافة الصعد، وخاصة الصعيد الاقتصادي، بالرغم من الصعوبات التي مر بها الاقتصاد العالمي في السنوات الأخيرة.
وأكد الدكتور أوسكار كابيلو ساروبي نائب وزير خارجية جمهورية الباراغواي حرص بلاده على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين على الصعيد التجاري والاستثماري، منوهاً لوجود العديد من الفرص التي يمكن للجانبين تأسيس شراكات فيها خاصة في قطاعات التجارة والزراعة والصناعة. وأشاد بما وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة من تطور وازدهار في العديد من المجالات التي تعزز موقعها كإحدى أبرز المحطات لاستضافة الفعاليات والمؤتمرات العالمية الكبرى.