تنفذ أبوظبي حالياً مشاريع عملاقة في قطاع النفط والغاز تضاعف إنتاجها، وتقود بها صناعة النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط كلاعب إقليمي فاعل.
ونجحت أبوظبي على مدار أكثر من نصف قرن من تأسيس صناعة وطنية متكاملة للنفط بدءاً من الاستكشاف والحفر انتهاءً بالتصدير بالتعاون مع شركاء عالميين وفرت لها احتياجاتها من الأموال والخدمات، وتضم حالياً أكبر حقول إنتاج النفط والغاز الحامض والمصافي في العالم بفضل مشاريع توسعية رصدت لها عشرات المليارات من الدولارات. وتنعش صناعة النفط في أبوظبي بقية القطاعات الاقتصادية التي تشهد تحولات كبري وتعول عليها أبوظبي كثيراً خلال السنوات المقبلة لإحداث توازن في مصادر دخلها في حالة استمرار تراجع أسعار النفط.
