اجتمعت مجموعة من المفكرين الرواد في قضايا الاستدامة والأخصائيين في المباني الخضراء في الاقتصادات الناشئة بدعوة من يونايتد تكنولوجيز كورب مؤخراً في ندوتين تحت عنوان «سلسلة محاضرات الاستدامة المتميزة» في كل من أبوظبي والدوحة، وهذه هي المرة 15 التي تعقد فيها هذه السلسلة من الندوات منذ العام 2011 في الشرق الأوسط.
وشهد مستوى الوعي بالمباني الخضراء والاستدامة نمواً ملحوظاً في السنوات الماضية في الشرق الأوسط. وزادت الإمارات حيّز المجموع العام لشهادات «نظام الريادة في تصنيفات الطاقة والبيئة» (لييد) بما نسبته 72 % منذ العام الماضي لتحتل المرتبة الثامنة على لائحة «مجلس الولايات المتحدة الأميركية للمباني الخضراء» لأفضل 10 بلدان تعتمد هذا النظام.
200
ودعماً لهذا الاهتمام، فإن نحو 200 من المفكرين الرواد والأخصائيين بالمباني الخضراء العالميين اجتمعوا في إطار «سلسلة محاضرات يونايتد تكنولوجيز» لمناقشة الطلب على المباني الخضراء ومستقبل الغذاء في الشرق الأوسط. وكجزء من فعالية سلسلة المحاضرات تلك، فإن المشاركين حصلوا أيضاً على فرصة للتدريب على «نظام الريادة في تصنيفات الطاقة والبيئة» (لييد).
واعتبر رولاندو فورلونغ نائب الرئيس لشؤون أوتيس و«يو تي سي» للتكييف والتحكم وأنظمة الأمن في الشرق الأوسط أن الوعي المتزايد بمدى أهمية التحول أو اعتماد المباني الخضراء في منطقة الشرق الأوسط يزداد يوماً بعد يوم..
ومن هذا المنطلق كثّفنا جهودنا الرامية إلى الإضاءة على هذا التوجه الجديد والمساهمة في نشر الأفكار والتعريف بالتقنيات والحلول المتطورة التي تساعد على تسريع هذه النهج. وتابع «نحن فخورون بالاستمرار بعقد هذه السلسلة من المحاضرات للسنة الخامسة على التوالي، وهو ما يؤكد التزامنا بالتنمية المستدامة في هذه المنطقة».
محاضرات
وألقيت في الندوتين محاضرات من قبل كل من الدكتور جوزيف ألن، الأستاذ المساعد في علوم التقييم في «كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة» ومدير برنامج المباني الصحية في «مركز الصحة والبيئة العالمي» في كلية هارفرد تشان، وجون مانديك الرئيس التنفيذي للاستدامة في «يونايتد تكنولوجيز كورب».
وقال مانديك في المناسبة «إن الاستدامة وكفاءة الطاقة في الشرق الأوسط سائدتان الآن في هذه المنطقة. ويمكننا تسريع عملية انتشار الأبنية الخضراء إلى أبعد من ذلك من خلال فهم ارتباطها بصحة وإنتاجية شاغلي العقارات. نحن مسرورون لعقد منتدى بخصوص هذه المسألة». واستقطبت سلسلة المحاضرات التي انطلقت في الشرق الأوسط في العام 2011 أكثر من 3000 مشارك عبر 27 فعالية في 13 بلداً.
