أعلنت موانئ دبي العالمية - لندن غيتواي أمس عن خطط لشركة ـ«يو بي إس» لبناء مرفق لحزم وتسليم الطرود في المجمع اللوجستي في جنوب شرق إنجلترا. وتبلغ تكلفة المشروع الذي يمتد على مساحة 32 ألف متر مربع حوالي 120 مليون جنيه استرليني (نحو 680 مليون درهم) ويعد أكبر استثمار لشركة «يو بي اس» خارج الولايات المتحدة.
وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية إننا نهنئ «يو بي إس» على هذا المشروع الاستراتيجي.
ويتيح استخدام «يو بي أس» للميناء والمجمع اللوجستي في موانئ دبي العالمية -لندن غيتواي الاستفادة من حزام ناقل عالمي سريع يتصل مباشرة مع شبكتها العالمية، كما يوفر هذا المرفق حلول توزيع إلى المستخدمين الآخرين للمجمع اللوجستي. يشكل هذا المزيج من الخدمات عالمية المستوى خاصية فريدة بالنسبة للمملكة المتحدة وأوروبا.
وبدوره، قال لويس أرياج، مدير عام «يو بي أس»، المملكة المتحدة أيرلندا واسكندينافيا إن هذا المشروع التزامنا تجاه المملكة المتحدة وثقتنا باقتصادها وهو جزء من ميزانية بقيمة ملياري دولار رصدناها للاستثمار في البنى التحتية عبر أوروبا في غضون السنوات الخمس المقبلة، وذلك من أجل الاستمرار في تأدية ما نقوم به وهو ربط عملائنا من جميع الأحجام إلى وجهات في جميع أنحاء العالم.
إنجاز
ومن المتوقع إنجاز المرفق خلال صيف 2017 وسيكون عند اكتمال العمل فيه مركز عمليات «يو بي أس» في المملكة المتحدة حيث يتم التعامل مع حوالي 30 ألف طرد في الساعة مع إمكانية التوسع. كما سيشكل المرفق مركز التوزيع للمناطق المحلية إضافة إلى كونه بوابة النقل الرئيسية لشبكة «يو بي إس» العالمية.
لندن غيتواي
يعد ميناء «لندن غيتواي» الذي تم افتتاحه في الربع الأخير من عام 2013 أول ميناء عميق المياه في المملكة المتحدة في القرن الـ21، إضافة إلى كونه أكبر مجمع للخدمات اللوجستية في أوروبا. وهو ميناء تملكه وتشغله «موانئ دبي العالمية» ويقع على الضفة الشمالية من نهر التايمز.
ويوفر الميناء نفاذا غير مسبوق للشحنات إلى أكبر الأسواق في المملكة المتحدة. ويضمن موقع هذا الميناء وأنظمته التشغيلية وخدماته رفيعة المستوى للسفن التحميل والتفريغ بأقصى سرعة ممكنة، الأمر الذي يجعل «لندن غيتواي» أحد الأصول عالمية المستوى للمملكة المتحدة.
