تعتزم «شل» استعراض خبراتها المحلية والعالمية خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2015، وتسليط الضوء على التزامها في دعم نمو قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط.

وتفخر الشركة بتاريخها الطويل في المنطقة، حيث أسهمت في تطوير هذا القطاع من خلال عدد من شركاتها مثل «شل للطيران» و«شل للبيتومين». وتوفر «شل» الوقود والزيوت عالية الجودة، فضلاً عن تزويد المطارات بحلول البيتومين «القار»، كما في مطارات دبي وأبوظبي ومسقط.

يعود تواجد «شل للطيران» في قطاع الطيران بالشرق الأوسط إلى العام 1962 (في سلطنة عُمان)، وفي العام 1967، بدأت الشركة توفير وقود الطيران في مطار دبي. وتعليقاً على ذلك، قالت آن أندريسون، نائب رئيس «شل للطيران»: «يطرح عملنا في المنطقة مثالاً مهماً على قدرتنا على الجمع بين الخبرات التقنية والتشغيلية العالمية والمعرفة المحلية.

فقد لعبنا دوراً أساسياً في نمو الطيران الإقليمي خلال 53 عاماً الماضية، بتوسيع شبكتنا للتزود بالوقود لتشمل أكثر من 30 موقعاً تغطي منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وجنوب أفريقيا، ويرتكز هذا النجاح على التعاون القوي وتميز العمليات والتركيز على السلامة».

وأضافت: «في ضوء التوقعات التي تشير إلى تزايد أعداد المسافرين بما يقدر بـنحو 237 مليون مسافر إضافي سنوياً حتى العام 2034، نتطلع لتقديم المزيد من الدعم لعملائنا في المنطقة خلال السنوات المقبلة، وخاصةً مع تزايد التحديات المرتبطة بإدارة الحركة الجوية».

وتعد شركة «شل للبيتومين» مساهمة مهمة من «شل» في هذه الصناعة الحيوية، وهي أكبر مسوق للقار في العالم. وتوفر «شل للبيتومين» حلولها في أكثر من 100 مطار ومهابط طيران حول العالم، من ضمنها 8 من أكثر عشرة مطارات ازدحاماً في العالم .