أطلقت الهيئة الاتحادية للجمارك مشروع تطوير وتطبيق نظام إدارة التدريب وفق المواصفة العالمية الأيزو 10015، بهدف تحسين أداء الموظفين ورفع الإنتاجية، والارتقاء بمستوى الرضا الوظيفي، وتعزيز مبدأ الشفافية والوضوح.
وقال محمد جمعة بوعصيبة، المدير العام للهيئة، خلال حفل إطلاق المشروع إن الهيئة تحرص على مراجعة وتطوير نظام الموارد البشرية من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية لها وفق أعلى معايير التميز والجودة، وزيادة مستوى رضا الموظفين، وتعزيز الأداء التشغيلي وتطبيق المعايير العالمية في التدريب والتأهيل والموارد البشرية.
إنجازات
وأضاف أن الرغبة في تعزيز الإنجازات وتحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021، ومواكبة التطور العالمي في التدريب وتطوير الموارد البشرية، والاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى فريق العمل، تمثل الدوافع الأساسية لقيام الهيئة بتنفيذ مشروع تطوير نظام إدارة التدريب وفق المواصفة العالمية الأيزو 10015.
ولفت المدير العام إلى أن مشروع مواصفة الأيزو 10015 يجري تنفيذه حتى نهاية العام الجاري على مراحل عدة، من بينها تحديد الاحتياجات التدريبية للموظفين وربطها بالكفاءات المطلوبة، وضمان جودة تصميم وتخطيط التدريب والتركيز على تنفيذ البرامج المتنوعة للتدريب، وتقديم الدعم لكل الأطراف، وتقييم نتائج التدريب ومخرجاته، فضلاً عن التطوير والتحسين المستمر في مجال التدريب. ويسعى مشروع تطبيق مواصفة الأيزو 10015 إلى التنفيذ المنهجي للتدريب وتوثيقه حسب المعايير، وتقديم خدمات التدريب للموظفين وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة الموارد البشرية.
وقال مدير عام الهيئة إن الرغبة في الحصول على شهادة الأيزو 10015 تعد دليلاً على اهتمام الهيئة بتطوير الموارد البشرية لديها، كما تعكس التطور الذي تشهده إدارات الهيئة المختلفة، فضلاً عن أنها تسهم بشكل إيجابي في تحقيق أحد أهداف الخطة الاستراتيجية للهيئة، وهو ضمان تقديم كافة الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية.
مساهمة
ولفت إلى أن الأيزو 10015 تساهم بصورة مباشرة في رفع كفاءة الأداء الوظيفي في مجالات العمل الإدارية والفنية والتخصصية، موضحاً أن فوائد تطبيق معايير الأيزو 10015 تكمن في ربط الاحتياجات التطويرية والتدريبية للموظفين مع احتياجات الهيئة من الكفاءات لتطبيق استراتيجيتها وتحقيق رؤيتها وتجسيد رسالتها وقيمها المؤسسة. وأعرب بوعصيبة عن اعتزاز الهيئة بفريق العمل لديها والكفاءات المواطنة التي تقود العمل، مما كان له الأثر البالغ في تطوير العمل بقطاع الجمارك في الدولة، وتعزيز مكانتها في المحافل الإقليمية والدولية.
