تشارك هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) كأحد العارضين في النسخة الحادية عشرة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي والتي تنعقد أعمالها في العاصمة الماليزية كوالالمبور خلال الفترة ما بين 3 – 5 الجاري كجزء من مساعيها الرامية للترويج للفرص الاستثمارية التي تزخر بها إمارة الشارقة،.
وتستعرض منصة (شروق) في القمة الفرص الاستثمارية الجذابة التي تزخر بها إمارة الشارقة، مع التركيز على قطاعات السياحة والسفر، والنقل واللوجستيات، والرعاية الصحية، وقطاع البيئة والطاقة الخضراء، بهدف استقطاب أكبر قدر من المستثمرين الدوليين للمشاركة في مسيرة نمو الشارقة، كما قدم فريق (شروق) عرضاً لحضور القمة حول الفرص الاستثمارية المتاحة في الإمارة.
فرص جذابة
وقال سعود مقداد السويدي، مدير إدارة العلاقات الدولية والشراكات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): «تشكل القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي منصة مثالية للهيئة لترويج إمارة الشارقة كوجهة رائدة للاستثمار والأعمال في منطقة الشرق الأوسط».
وأضاف: «توفر إمارة الشارقة للمستثمرين الدوليين بشكل عام، والشركات المهتمة بسوق الحلال بشكل خاص، العديد من الفرص الاستثمارية الجذابة والمجزية وفيما يواصل اقتصاد الإمارة اكتساب المزيد من الزخم نسعى لاستقطاب المزيد من الشركات العالمية للمشاركة في قصة نجاح الإمارة».
وترأس سعود مقداد السويدي وفد (شروق) إلى القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، كما ضم فريق الهيئة كلا من تنفيذيي ترويج الاستثمار، ما يونغوي ومروان صالح العجله.
