قال الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر» أحمد بالهول إن تغير السياسات بسبب التغير المناخي - مع سعي الدول لتنويع مصادر الطاقة - أتاح فرصا استثمارية في مجال الطاقة المتجددة بالشرق الأوسط وشمال افريقيا. وإن دول المنطقة تضع أهدافا متزايدة في مجال الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة لديها مع تنامي الطلب وهو ما يشكل دعما للاستثمارات في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وأضاف بالهول في مقابلة مع رويترز في باريس: «عندما وضعت أبوظبي قبل بضع سنوات هدف انتاج 7% من الطاقة من مصادر متجددة بحلول 2020.. لم يكن لدى أحد في المنطقة أي هدف خاص بالطاقة المتجددة. واليوم يجري تحديد أهداف في الأردن والمغرب وغيرهما.».
وتابع يقول «ما لاحظناه هو وجود اهتمام كبير بمصادر الطاقة المتجددة من جانب كثير من الحكومات خلال العامين الماضيين. لاحظنا الكثير من التغيرات في السياسات بما يسمح للمستثمرين بدخول هذا المجال.».
وتأسست مصدر المملوكة لصندوق مبادلة مع التزام باستثمار 15 مليار دولار في الطاقة النظيفة.