قال موقع «لويرز ويكلي» الأسترالي إن أفق دبي البراق ما زال يجذب المحامين الأستراليين. فهي مدينة الفرص، حيث ارتفعت الأبراج شاهقة من قلب الصحراء، فيما خرجت جزر اصطناعية من بطن البحر. وخلال الثلاثين سنة الماضية تحولت المدينة من مجرد ميناء صغير إلى وجهة اقتصادية عالمية، متناهية بأعلى ناطحة سحاب، وثالث أكثر المطارات ازدحاماً في العالم.

وخلال السنوات الخمس الماضية، نما اقتصاد دبي نمواً مطرداً عاماً بعد عام. وعادت الثقة إلى السوق والوافدين. ورغم الظروف الاقتصادية العالمية المضطربة، فإن الأستراليين واصلوا التدفق إلى دبي. وقدرت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة عدد الأستراليين المقيمين في الإمارات بنحو 16 ألفاً. والمحامون ليسوا استثناءً، في ظل تدفق المئات إلى شركات عالمية، ومكاتب خاصة في المنطقة.

وأضاف، إن سر الجاذبية مفهوم وفقاً لـ «كاتي بيكر» مديرة المصادر البشرية في «دي ال أيه الشرق الأوسط» هو أن دبي باتت وجهة أولى للأستراليين في الخارج، منافسة أعتى الأسواق القانونية في العالم.